الحديث ابحث في المتون والرواة

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا، ت ٢٨١هـ، ٤٨٧ حديث، تحقيق مجدي السيد إبراهيم

  1. ٢٥٢
  2. ٢٥٣
  3. ٢٥٤
  4. ٢٥٥
  5. ٢٥٦
  6. ٢٥٧
  7. ٢٥٨
  8. ٢٥٩
  9. ٢٦٠
  10. ٢٦١
  11. ٢٦٢
    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَكْحُولٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدٌ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمِنْكُمْ كَانَتْ وَحَرَةُ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَدْخَلَهَا الْجَنَّةَ بِبِرِّهَا لِوَالِدَتِهَا، وَوَالِدَتُهَا مُشْرِكَةٌ، أُغِيرَ عَلَى حَيِّهَا وَتَرَكُوهَا وَأُمَّهَا، فَحَمَلَتْهَا تَشْتَدُّ بِهَا فِي الرَّمْضَاءِ، فَإِذَا احْتَرَقَتْ قَدَمَاهَا أَجْلَسَتْهَا فِي حِجْرِهَا، وَبَسَطَتْ رِجْلَيْهَا، وَجَعَلَتْ رِجْلَيْ أَمِّهَا عَلَى رِجْلَيْهَا، ثُمَّ حَنَتْ عَلَيْهَا تُظِلُّهَا مِنَ الشَّمْسِ، فَإِذَا رَاحَتْ حَمَلَتْهَا، فَلَمْ تَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى نَجَّتْهَا، فَأَدْخَلَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِذَلِكَ الْجَنَّةَ» . قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: وَلَقَدْ أَدْرَكْتُ، وَإِنَّهُ لَيُقَالُ: «لَوْ كُنْتَ أَبَرَّ مِنْ وَحَرَةَ» قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: « [البحر المتقارب]
  12. ٢٦٣
  13. ٢٦٤
  14. ٢٦٥
  15. ٢٦٦
  16. ٢٦٧
  17. ٢٦٨
  18. ٢٦٩
  19. ٢٧٠
  20. ٢٧١
  21. ٢٧٢
  22. ٢٧٣
  23. ٢٧٤
  24. ٢٧٥
  25. ٢٧٦
  26. ٢٧٧
  27. ٢٧٨
  28. ٢٧٩
  29. ٢٨٠
  30. ٢٨١
  31. ٢٨٢
  32. ٢٨٣
  33. ٢٨٤
  34. ٢٨٥
  35. ٢٨٦
  36. ٢٨٧
  37. ٢٨٨
  38. ٢٨٩
  39. ٢٩٠
  40. ٢٩١
  41. ٢٩٢
  42. ٢٩٣
  43. ٢٩٤
  44. ٢٩٥
  45. ٢٩٦
  46. ٢٩٧
  47. ٢٩٨
  48. ٢٩٩
  49. ٣٠٠
  50. ٣٠١