الإخوان ١٠٠
ابن أبي الدنيا
«قَالَ: " مَا مِنْ رَجُلٍ يَزُورُ أَخَاهُ لَا يَزُورُهُ إِلَّا ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَنْجِيزًا لِمَوْعُودِهِ وَالْتِمَاسَ مَا عِنْدَهُ وَحِفْظًا لِحَقِّ أَخِيهِ إِلَّا حَيَّاهُ كُلُّ مَلَكٍ بِتَحِيَّةٍ لَا يُحَيِّي بِهَا صَاحِبَهُ ثُمَّ صَاحَ وَرَقُ الْجَنَّةِ وَسَبَّحَ ثُمَّ قِيلَ: هَذَا فُلَانٌ زَارَ أَخًا لَهُ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي الدنيا
- حدثنا إسحاق بن إسماعيل ثقة، تكلم في سماعه من جرير وحده
- حدثنا جرير ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
- عن ليث صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، قَالَ: " مَا مِنْ رَجُلٍ يَزُورُ أَخَاهُ لَا يَزُورُهُ إِلَّا ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَنْجِيزًا لِمَوْعُودِهِ وَالْتِمَاسَ مَا عِنْدَهُ وَحِفْظًا لِحَقِّ أَخِيهِ إِلَّا حَيَّاهُ كُلُّ مَلَكٍ بِتَحِيَّةٍ لَا يُحَيِّي بِهَا صَاحِبَهُ ثُمَّ صَاحَ وَرَقُ الْجَنَّةِ وَسَبَّحَ ثُمَّ قِيلَ: هَذَا فُلَانٌ زَارَ أَخًا لَهُ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق مصطفى عبد القادر عطا رقمه ١٠٠ الصفحة