الهم والحزن ١٧٨

ابن أبي الدنيا

«مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارٌ أَبُو الْمُعْتَمِرِ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ مَنْصُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءَ السُّلَيْمِيِّ: يَا عَطَاءُ، مَا هَذَا الْحُزْنُ؟ قَالَ: «وَيْحَكَ الْمَوْتُ فِي عُنُقِي، وَالْقَبْرُ بَيْتِي، وَفِي الْقِيَامَةِ مَوْقِفِي، وَعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقِي، وَرَبِّي لَا أَدْرِي مَاذَا يَصْنَعُ بِي» ، ثُمَّ تَنَفَّسَ فَغُشِيَ عَلَيْهِ، فَتَرَكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: " إِذَا ذَهَبَ عَقْلِي يَخَافُ عَليَّ شَيْئًا؟ ثُمَّ فغُشِيَ عَلَيْهِ صَلَاتَيْنِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد العزيز القرشي

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثني محمد بن إدريس أحد الحفاظ
  3. حدثني عبد العزيز القرشي صدوق
  4. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَّدَثنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيُّ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارٌ أَبُو الْمُعْتَمِرِ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ مَنْصُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءَ السُّلَيْمِيِّ: يَا عَطَاءُ، مَا هَذَا الْحُزْنُ؟ قَالَ: «وَيْحَكَ الْمَوْتُ فِي عُنُقِي، وَالْقَبْرُ بَيْتِي، وَفِي الْقِيَامَةِ مَوْقِفِي، وَعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقِي، وَرَبِّي لَا أَدْرِي مَاذَا يَصْنَعُ بِي» ، ثُمَّ تَنَفَّسَ فَغُشِيَ عَلَيْهِ، فَتَرَكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: " إِذَا ذَهَبَ عَقْلِي يَخَافُ عَليَّ شَيْئًا؟ ثُمَّ فغُشِيَ عَلَيْهِ صَلَاتَيْنِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مجدي فتحي السيد رقمه ١٧٨ الصفحة