الهم والحزن ١٣٨

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: «وُصِفَ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِالضَّحِكِ وَالسُّرُورِ، وَالْتَفَكُّهِ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّ حُلْوَاتِ الدُّنْيَا مَرَارَاتُ الْآخِرَةِ، وَمَرَاراتِ الدُّنْيَا حُلْوَاتُ الْآخِرَةِ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا عبد الله صدوق، حافظ، صاحب تصانيف
  3. حدثني الحسن بن عبد العزيز ثقة ثبت، عابد فاضل
  4. عن الحارث بن مسكين ثقة فقيه
  5. عن عبد الله بن وهب ثقة حافظ، عابد
  6. عن عبد الرحمن بن زيد ضعيف
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «وُصِفَ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِالضَّحِكِ وَالسُّرُورِ، وَالْتَفَكُّهِ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّ حُلْوَاتِ الدُّنْيَا مَرَارَاتُ الْآخِرَةِ، وَمَرَاراتِ الدُّنْيَا حُلْوَاتُ الْآخِرَةِ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مجدي فتحي السيد رقمه ١٣٨ الصفحة