الحديث ابحث في المتون والرواة

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث

الحارث بن أبي أسامة، ت ٢٨٢هـ، ١٬١٣٥ حديث، تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري

  1. ٧٥١
  2. ٧٥٢
  3. ٧٥٣
    حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ , ثنا أَبُو عَقِيلٍ الْمَدَنِيُّ , عَنْ مَاشِطَةِ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ: أَيْنَ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «فِي الْجَنَّةِ يَا عَائِشَةُ» قَالَتْ: فَقُلْتُ: فَأَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ أَيْنَ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «فِي النَّارِ يَا عَائِشَةُ» قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ وَكَيْفَ وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ , وَلَمْ تَجْرِ عَلَيْهِمُ الْأَقْلَامُ؟ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ خَلَقَ مَا هُمْ عَامِلُونَ لَئِنْ شِئْتِ لَأُسْمِعَنَّكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ» , قُلْتُ: لِعَائِشَةَ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرِهِ بِاخْتِصَارٍ فِيهِ: «لَئِنْ شِئْتِ لَأُسْمِعَنَّكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ» , قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْإِيمَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ يُبْعَثُ عَلَيْهِ , وَمَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ
  4. ٧٥٤
  5. ٧٥٥
    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ , ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ قَالَ: اجْتَمَعَ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمُ ابْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ وَسَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ قَالَ: فَذَكَرُوا فِتْنَةً , فَقَالَ حُذَيْفَةُ: " أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا عَلِمْتُ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: وَأَنَا إِنْ أَدْرَكْتُهَا مَا عَلِمْتُ الْمَخْرَجَ مِنْهَا , قَالَ: وَقَالَ سَعْدٌ: أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا فَوَجَدْتُ سَيْفًا يَقُولُ هَذَا مُؤْمِنٌ فَدَعْهُ وَهَذَا كَافِرٌ فَاقْتُلْهُ قَاتَلْتُ وَإِلَّا لَمْ أُقَاتِلْ , قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا مَعَكَ قَالَ عَمَّارٌ: أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أَخَذْتُ سَيْفِي فَوَضَعْتُهُ عَلَى عَاتِقِي ثُمَّ قَصَدْتُ نَحْوَ جُمْهُورِهَا الْأَعْظَمِ فَضَرَبْتُ حَتَّى يَتَفَرَّقَ
  6. ٧٥٦
    حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ , أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخُو عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِالشَّامِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ: كَانَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتِ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ تَلْطُفُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: «كَيْفَ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ؟» قَالَتْ: بِخَيْرٍ , فَكَيْفَ أَنْتَ بِأَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ: «بِخَيْرٍ» , فَقَالَ: «فَكَيْفَ عَبْدُ اللَّهِ؟» قَالَتْ: بِخَيْرٍ " , وَعَبْدُ اللَّهِ رَجُلٌ تَرَكَ الدُّنْيَا , فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ يَوْمَ صِفِّينَ اخْرُجْ فَقَاتِلْ فَقَالَ: يَا أَبَتِي كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُقَاتِلَ وَكَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ سَمِعْتَ قَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُ أَنَّ آخِرَ مَا كَانَ مِنْ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَخَذَ بِيَدِكَ فَوَضَعَهَا فِي يَدَيَّ، فَقَالَ: «أَطِعْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ» فَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تُقَاتِلَ , قَالَ: فَخَرَجَ فَقَاتَلَ , فَلَمَّا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَنْشَأَ عَمْرٌو يَقُولُ [البحر الرمل]
  7. ٧٥٧
  8. ٧٥٨
  9. ٧٥٩
  10. ٧٦٠
  11. ٧٦١
  12. ٧٦٢
  13. ٧٦٣
  14. ٧٦٤
  15. ٧٦٥
  16. ٧٦٦
    حَدَّثَنَا يَزِيدُ , أنبأ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ , عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ , مِنَ الْأَنْصَارِ هِيَ حَيَّةٌ الْيَوْمَ إِنْ شِئْتَ أَدْخَلْتُكَ عَلَيْهَا , قُلْتُ: لَا , حَدَّثَتْنِي قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ غَضْبَانُ فَاسْتَتَرْتُ بِكُمِّ دِرْعِي , فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ , فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ كَأَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غَضْبَانُ , فَقَالَتْ: نَعَمْ , أَوَمَا سَمِعْتِ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ قَالَتْ: قَالَ: إِنَّ «السُّوءَ إِذَا فَشَا فِي الْأَرْضِ فَلَمْ يُتَنَاهَى عَنْهُ أَرْسَلَ اللَّهُ بَأْسَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ» , قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ , وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ ثُمَّ يَقْبِضُهُمُ اللَّهُ إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرِضْوَانِهِ» , أَوْ قَالَ: «إِلَى رِضْوَانِهِ وَمَغْفِرَتِهِ
  17. ٧٦٧
  18. ٧٦٨
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْجَلْدِ , عَنْ مَعْقَلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا تَذْهَبُ اللَّ‍يَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى يَخْلَقَ الْقُرْآنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَا تَخْلَقُ الثِّيَابُ , وَيَكُونُ غَيْرُهُ أَعْجَبَ إِلَيْهِمْ , وَيَكُونُ أَمْرُهُمْ طَمَعًا كُلُّ‍هُ لَا يُخَالِطُهُ خَوْفٌ إِنْ , قَصَّرَ عَنْ حَقِّ اللَّهِ مَنَّتْهُ نَفْسُهُ الْأَمَانِيَّ , وَإِنْ تَجَاوَزَ إِلَى مَا نَهَى اللَّهُ قَالَ أَرْجُو أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنِّي , يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ , أَفَاضِلُهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ الْمُدَاهِنُ. قِيلَ وَمَنِ الْمُدَاهِنُ؟ قَالَ: الَّذِي لَا يَأْمُرُ وَلَا يَنْهَى
  19. ٧٦٩
  20. ٧٧٠
    حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , ثنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَدَنِيُّ: شَيْخٌ كَانَ بِوَاسِطٍ , ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ قَالَ: اتَّخَذَ مَرْوَانُ مِنْبَرًا فَأَخْرَجَهُ يَوْمَ الْعِيدِ وَكَانَ الْإِمَامُ قَبْلَ ذَلِكَ إِنَّمَا يَخْطُبُ عَلَى دِكَّتَيْنِ , فَخَطَبَ النَّاسَ فَجَاءَ أَبُو سَعِيدٍ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْبِدْعَةُ يَا مَرْوَانُ؟ فَقَالَ: أَبَا سَعِيدٍ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِبِدْعَةٍ إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرُوا فَأَرَدْتُ أَنْ أُسْمِعَهُمُ مَوْعِظَتِي , فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ رَأَى بِدْعَةً فَلْيُغَيِّرْهَا فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّرَهَا فِي النَّاسِ فَلْيُغَيِّرْهَا فِي نَفْسِهِ» , وَإِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُغَيِّرَهَا عَلَيْكَ , وَلَا وَاللَّهِ لَا أُصَلِّي الْيَوْمَ خَلْفَكَ رَكْعَةً وَانْصَرَفَ
  21. ٧٧١
  22. ٧٧٢
  23. ٧٧٣
  24. ٧٧٤
    حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ , ثنا مَسْعَدَةُ بْنُ صَدَقَةَ أَبُو الْحُسَيْنِ , ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَحِلُّ فِيهِ الْعَزَبَةُ , وَلَا يَسْلَمُ لِذِي دِينٍ دِينُهُ إِلَّا مَنْ فَرَّ بِدِينِهِ مِنْ شَاهِقٍ إِلَى شَاهِقٍ أَوْ مِنْ جُحْرٍ إِلَى جُحْرٍ كَالطَّائِرِ يَفِرُّ بِفِرَاخِهِ وَكَالثَّعْلَبِ بِأَشْبَالِهِ» , ثُمَّ قَالَ: «مَا أَتْقَاهُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ رَاعٍ أَقَامَ الصَّلَاةَ بِعِلْمٍ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ , وَلَمِائَةُ شَاةٍ عَفْرَاءُ أَرْعَاهَا بِسَلْعٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُلْكِ بَنِي النَّضِيرِ , وَذَلِكَ إِذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا
  25. ٧٧٥
  26. ٧٧٦
    حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ , ثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا وَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي وَهُوَ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أَلَا أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمَ حُرْمَةً؟» قَالُوا: شَهْرُنَا هَذَا , قَالَ: «أَلَا أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمَ حُرْمَةً؟» قَالُوا: بَلَدُنَا هَذَا , قَالَ: «أَلَا أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمَ حُرْمَةً؟» قَالُوا: يَوْمَنَا هَذَا , قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا , أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ ثَلَاثًا , كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا نَعَمْ , قَالَ: «وَيْحَكُمْ أَوْ وَيْلَكُمْ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
  27. ٧٧٧
  28. ٧٧٨
  29. ٧٧٩
  30. ٧٨٠
  31. ٧٨١
  32. ٧٨٢
  33. ٧٨٣
  34. ٧٨٤
  35. ٧٨٥
  36. ٧٨٦
  37. ٧٨٧
    حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى , ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: لَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنِ صَيَّادٍ قَامَ إِلَيْهِ فِي أَصْحَابِهِ وَقَالَ لَهُمْ: إِنِّي «أُخْبِئُ لَهُ خَبِيئًا وَإِنِّي أُخْبِئُ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ» , قَالَ: فَسَأَلَ عَنَهُ أُمَّهُ فَقَالَتْ: هُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ قَالَتْ: وَلَدْتُهُ أَعْوَرَ مَخْتُونًا , قَالَ: فَدُعِيَ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟» , فَقَالَ لَهُ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ» , قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ , قَالَ: فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهِ , قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا فَمَا هُوَ» , قَالَ: دُخٌّ , قَالَ: «اخْسَأْ» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْظُرْ مَا تَرَى؟» قَالَ: أَرَى عُصَارًا وَعَرْشًا عَلَى الْمَاءِ , قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لُبِّسَ عَلَيْهِ» , قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: أَلَا أَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا , إِنْ يَكُنِ الدَّجَّالَ فَلَا تُسَلَّطُ عَلَى قَتْلِهِ وَإِنْ لَا يَكُنِ الدَّجَّالَ فَلَا يَحِلُّ قَتْلُهُ
  38. ٧٨٨
  39. ٧٨٩
    حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ , ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ , ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَدَوِيُّ قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ , قَالَ: فَانْطَلَقَ رَجُلٌ يَسْعَى إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ , مَا لَهُ هِجِّيرٌ إِلَّا ابْنُ مَسْعُودٍ , جَاءَتِ السَّاعَةُ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ " السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ وَلَا يُقَسَّمَ مِيرَاثٌ , تَجْمَعُ الرُّومُ لَكُمْ وَتَجْمَعُونَ لَهُمْ , حَتَّى إِنَّ الرُّبُعَ مِنَ الْحَيِّ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ , ثُمَّ يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ فَيَقْتُلُونَهُمْ , حَتَّى يَدْخُلُونَ جَوْفَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَيَمْلَئُونَ أَيْدِيَهِمْ مِنَ الْغَنَائِمِ , فَيَأْتِيهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ: خَلْفَكُمُ الدَّجَّالُ مِنْ بَعْدِكُمْ فَيُقْبِلُونَ رَاجِعِينَ عَوْدَهُمْ عَلَى بَدْئِهِمْ , حَتَّى إِذَا دَنَوْا بَعَثُوا اثْنَيْ عَشَرَ فَارِسًا طَلِيعَةً , حَتَّى إِذَا نَظَرُوا إِلَى الدَّجَّالِ قَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَدْرِي إِلَى مَاذَا نَرْجِعُ أَوْ مَاذَا نُخْبِرُ , فَيُحْمَلُونَ جَمِيعًا , فَيُقْتَلُونَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْضَلُ شُهَدَاءَ أُهْرِيقَتْ دِمَاهُمْ فِي الْأَرْضِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُمُ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأَلْوَانِ خُيُولِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ فَعَلْتُ
  40. ٧٩٠
  41. ٧٩١
  42. ٧٩٢
  43. ٧٩٣
  44. ٧٩٤
  45. ٧٩٥
  46. ٧٩٦
  47. ٧٩٧
  48. ٧٩٨
  49. ٧٩٩
  50. ٨٠٠