بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ٥١

الحارث بن أبي أسامة

«فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ أَنَّهُ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، لَيْسَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ فَضْلٌ» , قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ: أَحْسِبُهُ قَالَ: إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ , قَالَ: «فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ» , ثُمَّ قَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، قَالَ: «فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟» قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ: «فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ: " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ قَالَ الْجُرَيْرِيُّ: أَحْسِبُهُ قَالَ: «وَأَعْرَاضَكْمُ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: «فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي نضرة

السند

  1. الحارث بن أبي أسامة
  2. حدثنا عبد الوهاب بن عطاء صدوق، ربما أخطأ
  3. ثنا سعيد الجريري ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين
  4. عن أبي نضرة ثقة
  5. حدثنيرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ثنا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ شَهِدَ خُطْبَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ أَنَّهُ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، لَيْسَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ فَضْلٌ» , قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ: أَحْسِبُهُ قَالَ: إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ , قَالَ: «فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ» , ثُمَّ قَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، قَالَ: «فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟» قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ: «فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ: " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ قَالَ الْجُرَيْرِيُّ: أَحْسِبُهُ قَالَ: «وَأَعْرَاضَكْمُ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: «فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري رقمه ٥١ الصفحة