بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ٣١٤
الحارث بن أبي أسامة
«قَالَ: «السُّنَّةُ لَيْلَةَ يُنْظَرُ إِلَى هِلَالِ رَمَضَانَ لِلصِّيَامِ وَالْفِطْرِ يُؤَذَّنُ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ لِوَقْتِهَا ثُمَّ تُؤَخَّرُ الْإِقَامَةُ حَتَّى يُرَى الْهِلَالُ أَوْ يُؤْيَسُ مِنْهُ وَيَبْدُوَ بَعْضُ النُّجُومِ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- الحارث بن أبي أسامة
- حدثنا أبو عبد الرحمن ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة
- ثنا حيوة ثقة ثبت فقيه زاهد.
- ثنا عقيل ثقة ثبت
- عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا حَيْوَةُ، ثنا عَقِيلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: «السُّنَّةُ لَيْلَةَ يُنْظَرُ إِلَى هِلَالِ رَمَضَانَ لِلصِّيَامِ وَالْفِطْرِ يُؤَذَّنُ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ لِوَقْتِهَا ثُمَّ تُؤَخَّرُ الْإِقَامَةُ حَتَّى يُرَى الْهِلَالُ أَوْ يُؤْيَسُ مِنْهُ وَيَبْدُوَ بَعْضُ النُّجُومِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري رقمه ٣١٤ الصفحة