بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ١٩٨

الحارث بن أبي أسامة

«قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَخْطُبُ وَقَدْ أَحْدَقَتْ بِهِ الْمَوَالِي فَأَقْبَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى دَنَا مِنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ عَلَى وَجْهِكَ قَالَ: فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ عَبَّادٌ: وَكَانَ خَلْفَهُ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ كَتِفِي أَوْ مَنْكِبِي فَقَالَ: شَكَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهَ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، لَيَذْكُرَنَّ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ الْعَرَبِ شَيْئًا كَانَ يَكْتُمْهُ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَذِهِ الضَّيَارِطَةِ , يَتَمَرَّغُ أَحَدُهُمْ عَلَى حَشَايَاهُ، وَيُهَجِّرُ قَوْمٌ لِذِكْرِ اللَّهِ فَيَأْمُرُنِي أَنْ أَطْرُدَهُمْ فَأَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ، أَمَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءًا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه المنهال بن عمرو

السند

  1. الحارث بن أبي أسامة
  2. حدثنا أبو النضر ثقة ثبت
  3. ثنا أبو معاوية ثقة, صاحب كتاب
  4. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن المنهال بن عمرو صدوق ربما وهم
  6. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَخْطُبُ وَقَدْ أَحْدَقَتْ بِهِ الْمَوَالِي فَأَقْبَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى دَنَا مِنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ عَلَى وَجْهِكَ قَالَ: فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ عَبَّادٌ: وَكَانَ خَلْفَهُ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ كَتِفِي أَوْ مَنْكِبِي فَقَالَ: شَكَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهَ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، لَيَذْكُرَنَّ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ الْعَرَبِ شَيْئًا كَانَ يَكْتُمْهُ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَذِهِ الضَّيَارِطَةِ , يَتَمَرَّغُ أَحَدُهُمْ عَلَى حَشَايَاهُ، وَيُهَجِّرُ قَوْمٌ لِذِكْرِ اللَّهِ فَيَأْمُرُنِي أَنْ أَطْرُدَهُمْ فَأَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ، أَمَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءًا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري رقمه ١٩٨ الصفحة