إكرام الضيف ٨١

إبراهيم بن إسحاق الحربي

«قَالَ: كَانَ الْأَعْرَابُ يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ , فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلًا , فَأَضَافَهُ , فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِيَدِ رَجُلٍ , فَانْطَلَقَ بِهِ , فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: هَلْ لَكِ أَنْ تَطْوِي اللَّيْلَةَ , وَتَقْرِي ضَيْفَنَا؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ , قَالَ: إِذَا قَدَّمْتِ إِلَيْنَا الطَّعَامَ فَقُومِي إِلَى السَّرَّاجِ , فَأَطْفِئِيهِ , ثُمَّ أَرِيهِ أَنَّكِ تَأْكُلِينَ , فَفَعَلَتْ , فَجَعَلَا يُرِيَانِهِ أَنَّهُمَا يَأْكُلَانِ , حَتَّى أَكَلَ الرَّجُلُ , وَاكْتَفَى , فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا رَآهُ ضَحِكَ , فَقَالَ: «ضَحِكْتُ لِضَحِكِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه مجاهد

السند

  1. إبراهيم بن إسحاق الحربي
  2. حدثنا إسحاق بن إسماعيل ثقة، تكلم في سماعه من جرير وحده
  3. نا جرير ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  4. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن مجاهد ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ الْأَعْرَابُ يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ , فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلًا , فَأَضَافَهُ , فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِيَدِ رَجُلٍ , فَانْطَلَقَ بِهِ , فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: هَلْ لَكِ أَنْ تَطْوِي اللَّيْلَةَ , وَتَقْرِي ضَيْفَنَا؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ , قَالَ: إِذَا قَدَّمْتِ إِلَيْنَا الطَّعَامَ فَقُومِي إِلَى السَّرَّاجِ , فَأَطْفِئِيهِ , ثُمَّ أَرِيهِ أَنَّكِ تَأْكُلِينَ , فَفَعَلَتْ , فَجَعَلَا يُرِيَانِهِ أَنَّهُمَا يَأْكُلَانِ , حَتَّى أَكَلَ الرَّجُلُ , وَاكْتَفَى , فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا رَآهُ ضَحِكَ , فَقَالَ: «ضَحِكْتُ لِضَحِكِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عبد الله عائض الغرازي رقمه ٨١ الصفحة