إكرام الضيف ٧٥

إبراهيم بن إسحاق الحربي

«قَالَ: هَاجَرْتُ لِأُسْلِمَ , فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ لَمْ أُسْلِمْ , فَحُلِبَ لِي غُنَيْمَةٌ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِبُونَهَا , فَشَرِبْتُهَا , وَبَاتَ عِيَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِيَاعًا جِيَاعًا , فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَسْلَمْتُ وَقَالَ عِيَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَظَلُّ الْيَوْمَ جِيَاعًا كَمَا بِتْنَا فَحَلَبَ لِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً وَاحِدَةً , فَشَبِعْتُ وَرَوِيتُ , فَقَالَ: «ازْدَدْ» , قُلْتُ: مَا شَبِعْتُ وَلَا رَوِيتُ قَبْلَ الْيَوْمِ , فَقَالَ: «إِنَّ» الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ , وَالْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي بصرة

السند

  1. إبراهيم بن إسحاق الحربي
  2. حدثنا الحسن بن الصباح صدوق يهم، وكان عابدا فاضلا
  3. نا يحيى بن إسحاق صدوق
  4. نا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  5. نا عبد الله بن هبيرة ثقة
  6. عن أبي تميم ثقة، مخضرم
  7. عن أبي بصرة صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ، عَنْ أَبِي بَصْرَةَ، قَالَ: هَاجَرْتُ لِأُسْلِمَ , فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ لَمْ أُسْلِمْ , فَحُلِبَ لِي غُنَيْمَةٌ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِبُونَهَا , فَشَرِبْتُهَا , وَبَاتَ عِيَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِيَاعًا جِيَاعًا , فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَسْلَمْتُ وَقَالَ عِيَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَظَلُّ الْيَوْمَ جِيَاعًا كَمَا بِتْنَا فَحَلَبَ لِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً وَاحِدَةً , فَشَبِعْتُ وَرَوِيتُ , فَقَالَ: «ازْدَدْ» , قُلْتُ: مَا شَبِعْتُ وَلَا رَوِيتُ قَبْلَ الْيَوْمِ , فَقَالَ: «إِنَّ» الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ , وَالْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عبد الله عائض الغرازي رقمه ٧٥ الصفحة