إكرام الضيف ٦٤

إبراهيم بن إسحاق الحربي

«قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى بَطْنِهِ , فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: «هَذِهِ ضَجْعَةُ الشَّيْطَانِ» قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالِدُ بْنُ أَبِي ذِئْبٍ , وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى: هِشَامٌ، وَشَيْبَانُ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَمَعْمَرٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ. فَأَمَّا مَعْمَرٌ فَأَرْسَلَهُ , فَلَا حُجَّةَ لَهُ وَلَا عَلَيْهِ , وَأَمَّا ابْنُ جَابِرٍ , فَلَمْ يُصِبْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ , لَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَلَمَةَ , فَقَالَ عَيَّاشٌ , وَأَرَادَ أَنْ يَقُولَ ابْنَ طِهْفَةَ , وَقَالَ هِشَامٌ: يَعِيشُ بْنُ طِحْفَةَ , عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ شَيْبَانُ: يَعِيشُ بْنُ طِهْفَةَ عَنْ أَبِيهِ. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: عَنِ ابْنِ قَيْسِ بْنِ طِهْفَةَ , عَنْ أَبِيهِ , وَهَذَا كُلُّهُ لَا أَعْرِفُهُ . وَالْقَوْلُ عِنْدِي قَوْلُ الْحَارِثِ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طِهْفَةَ , عَنْ أَبِيهِ. هَذَا الرَّجُلُ مِنْ غِفَارٍ , قَدِمَ الْمَدِينَةَ , ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَنَقِيَّةَ وَالصَّفْرَاءِ , مَكَانٌ نَنْزِلُ فِيهَا , قَالُوا: قَيْسُ بْنُ طِخْفَةَ , وَابْنُ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ , عَنْ أَبِيهِ. وَهَذَا كُلُّهُ لَا أَعْرِفُهُ , وَالْقَوْلُ عِنْدِي قَوْلُ الْحَارِثِ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طِخْفَةَ , فَقَالَ: اسْمُهُ يَعِيشُ. فَحَدِيثُ هِشَامٍ يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ عَنْ طِخْفَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَحَدِيثُ شَيْبَانَ يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ. وَقَدْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يُقَالُ لَهُ يَعِيشُ , لَا أَعْرِفُ نَسَبَهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يحيى بن أبي كثير

السند

  1. إبراهيم بن إسحاق الحربي
  2. حدثنا مسدد ثقة حافظ
  3. نا محمد بن جابر صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه، وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن
  4. عن يحيى بن أبي كثير ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
  5. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي طِخْفَةَ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى بَطْنِهِ , فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: «هَذِهِ ضَجْعَةُ الشَّيْطَانِ» قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالِدُ بْنُ أَبِي ذِئْبٍ , وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى: هِشَامٌ، وَشَيْبَانُ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَمَعْمَرٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ. فَأَمَّا مَعْمَرٌ فَأَرْسَلَهُ , فَلَا حُجَّةَ لَهُ وَلَا عَلَيْهِ , وَأَمَّا ابْنُ جَابِرٍ , فَلَمْ يُصِبْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ , لَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَلَمَةَ , فَقَالَ عَيَّاشٌ , وَأَرَادَ أَنْ يَقُولَ ابْنَ طِهْفَةَ , وَقَالَ هِشَامٌ: يَعِيشُ بْنُ طِحْفَةَ , عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ شَيْبَانُ: يَعِيشُ بْنُ طِهْفَةَ عَنْ أَبِيهِ. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: عَنِ ابْنِ قَيْسِ بْنِ طِهْفَةَ , عَنْ أَبِيهِ , وَهَذَا كُلُّهُ لَا أَعْرِفُهُ ⦗٣٨⦘. وَالْقَوْلُ عِنْدِي قَوْلُ الْحَارِثِ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طِهْفَةَ , عَنْ أَبِيهِ. هَذَا الرَّجُلُ مِنْ غِفَارٍ , قَدِمَ الْمَدِينَةَ , ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَنَقِيَّةَ وَالصَّفْرَاءِ , مَكَانٌ نَنْزِلُ فِيهَا , قَالُوا: قَيْسُ بْنُ طِخْفَةَ , وَابْنُ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ , عَنْ أَبِيهِ. وَهَذَا كُلُّهُ لَا أَعْرِفُهُ , وَالْقَوْلُ عِنْدِي قَوْلُ الْحَارِثِ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طِخْفَةَ , فَقَالَ: اسْمُهُ يَعِيشُ. فَحَدِيثُ هِشَامٍ يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ عَنْ طِخْفَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَحَدِيثُ شَيْبَانَ يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ. وَقَدْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يُقَالُ لَهُ يَعِيشُ , لَا أَعْرِفُ نَسَبَهُ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عبد الله عائض الغرازي رقمه ٦٤ الصفحة