الذرية الطاهرة النبوية ١٢٥
محمد بن أحمد الدولابي
«قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ اللَّهَ أَهْبَطَ إِلَى الْأَرْضِ مَلَكًا فَأَقْبَلَ ذَلِكَ الْمَلَكُ يَمْشِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَابِ رَجُلٍ يُنَادِي عَلَى بَابِ الدَّارِ فَقَالَ الْمَلَكُ لِلرَّجُلِ: مَا جَاءَ بِكَ إِلَى هَذِهِ الدَّارِ؟ فَقَالَ: أَخٌ لِي مُسْلِمٌ زُرْتُهُ فِي اللَّهِ قَالَ: آللَّهِ مَا جَاءَ بِكَ إِلَّا ذَلِكَ؟ قَالَ: آللَّهِ مَا جَاءَ بِي إِلَّا ذَلِكَ: قَالَ الْمَلَكُ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةُ وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ زَارَ مُسْلِمًا فَلَيْسَ إِيَّاهُ يَزُورُ بَلْ إِيَّايَ يَزُورُ، وَثَوَابُهُ عَلَيَّ الْجَنَّةُ "»
السند
- محمد بن أحمد الدولابي
- حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي ثقة
- عن جابر ضعيف رافضي
- عن أبي جعفر محمد بن علي ثقة فاضل
- عن الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، وقد صحبه وحفظ عنه
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَوْدِيُّ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْفَرَّاءُ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمَكْفُوفِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ اللَّهَ أَهْبَطَ إِلَى الْأَرْضِ مَلَكًا فَأَقْبَلَ ذَلِكَ الْمَلَكُ يَمْشِي ⦗٧٦⦘ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَابِ رَجُلٍ يُنَادِي عَلَى بَابِ الدَّارِ فَقَالَ الْمَلَكُ لِلرَّجُلِ: مَا جَاءَ بِكَ إِلَى هَذِهِ الدَّارِ؟ فَقَالَ: أَخٌ لِي مُسْلِمٌ زُرْتُهُ فِي اللَّهِ قَالَ: آللَّهِ مَا جَاءَ بِكَ إِلَّا ذَلِكَ؟ قَالَ: آللَّهِ مَا جَاءَ بِي إِلَّا ذَلِكَ: قَالَ الْمَلَكُ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةُ وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ زَارَ مُسْلِمًا فَلَيْسَ إِيَّاهُ يَزُورُ بَلْ إِيَّايَ يَزُورُ، وَثَوَابُهُ عَلَيَّ الْجَنَّةُ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق سعد المبارك الحسن رقمه ١٢٥ الصفحة