سنن الدارمي ٥٥٥
عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي
««لَا يَدَعُ اللَّهُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، حَتَّى يَسْأَلَهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ، عَمَّا أَفْنَوْا فِيهِ أَعْمَارَهُمْ، وَعَمَّا أَبْلَوْا فِيهِ أَجْسَادَهُمْ، وَعَمَّا كَسَبُوا، وفِيما أَنْفَقُوا، وَعَمَّا عَمِلُوا، فِيمَا عَلِمُوا»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي
- أخبرنا سعيد بن منصور ثقة مصنف
- حدثنا عبد العزيز بن محمد صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ
- عن عمارة بن غزية لا بأس به
- عن يحيى بن راشد ثقة
- عن معاذ بن جبل رضي الله عنه صحابي
النص كما طُبع
٥٥٥ - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ، حَدَّثَنِي فُلَانٌ الْعُرَنِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «لَا يَدَعُ اللَّهُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، حَتَّى يَسْأَلَهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ، عَمَّا أَفْنَوْا فِيهِ أَعْمَارَهُمْ، وَعَمَّا أَبْلَوْا فِيهِ أَجْسَادَهُمْ، وَعَمَّا كَسَبُوا، وفِيما أَنْفَقُوا، وَعَمَّا عَمِلُوا، فِيمَا عَلِمُوا» [تعليق المحقق] إسناده ضعيف فيه جهالة
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- حسين سليم أسد الداراني
«إسناده ضعيف فيه جهالة»
على إسنادهتحقيق حسين سليم أسد ٥٥٥ص 453 https://shamela.ws/book/21795/605