الكرم والجود وسخاء النفوس ٦
محمد بن الحسين البرجلاني
«قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا , لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا , وَلَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ , وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ , وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ»
السند
- محمد بن الحسين البرجلاني
- حدثنا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
- ثنا زكريا بن أبي زائدة ثقة، وكان يدلس
- عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
- عن أبي عبد الله الجدلي ثقة، رمي بالتشيع
- قال عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُرْجُلَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا , لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا , وَلَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ , وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ , وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. عامر حسن صبري رقمه ٦ الصفحة