الكرم والجود وسخاء النفوس ١٩

محمد بن الحسين البرجلاني

«قَالَتْ: قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُصَلِّي , فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ حَسَّنْتَ خَلْقِي , فَحَسِّنْ خُلْقِي , حَتَّى أَصْبَحَ , قَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ , مَا كَانَ دُعَاؤُكَ اللَّيْلَةَ إِلَّا فِي حُسْنِ الْخُلُقِ , فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ , إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يُحَسِّنُ خُلُقَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ الْجَنَّةَ , وَإِنَّهُ لَيُسِيءُ خُلُقَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ سُوءُ خُلُقِهِ النَّارَ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن الحسين البرجلاني
  2. ثنا عبد الوهاب بن عطاء صدوق، ربما أخطأ
  3. حدثنا عبد الجليل بن عطية صدوق يهم
  4. حدثني شهر بن حوشب صدوق, كثير الإرسال والأوهام
  5. عن أم الدرداء ثقة، فقيهة
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُصَلِّي , فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ حَسَّنْتَ خَلْقِي , فَحَسِّنْ خُلْقِي , حَتَّى أَصْبَحَ , قَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ , مَا كَانَ دُعَاؤُكَ اللَّيْلَةَ إِلَّا فِي حُسْنِ الْخُلُقِ , فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ , إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يُحَسِّنُ خُلُقَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ الْجَنَّةَ , وَإِنَّهُ لَيُسِيءُ خُلُقَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ سُوءُ خُلُقِهِ النَّارَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. عامر حسن صبري رقمه ١٩ الصفحة