صحيح البخاري ٧٠٧٢
محمد بن إسماعيل البخاري
«لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي، لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ، فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ.»
السند
- محمد بن إسماعيل البخاري
- حدثنا مُحَمَّدٌ، ثقة عابد
- أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- عن مَعْمَرٍ، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن هَمَّامٍ ثقة
- سمعت أَبَا هُرَيْرَةَ، صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٧٠٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي، لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ، فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- شرح · مصطفى ديب البغا
أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب، باب: النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم، رقم: ٢٦١٧. (ينزغ في يده) يزين له تحقيق الضربة، من نزغ الشيطان وهو الحمل والإغراء على الفساد. وفي رواية (ينزع) أي يرمي بها ويحقق الضربة. (في حفرة من نار) كناية عن وقوعه في المعصية التي تفضي به إلى دخول النار.
ص 2592 https://shamela.ws/book/735/10645