صحيح البخاري ٥٦٧٣

محمد بن إسماعيل البخاري

«لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ. قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا، وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَلَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبا هريرة

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا أَبُو الْيَمَانِ: ثقة ثبت
  3. أخبرنا شُعَيْبٌ، ثقة عابد
  4. عن الزُّهْرِيِّ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  5. أخبرني أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ثقة
  6. أن أَبَا هُرَيْرَةَ صحابي
  7. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٦٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ. قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا، وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَلَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٥٦٧٣ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٥٣٤٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (عمله) أي عمله وحده لا يجعله مستحقاً للجنة وموجباً لها، لأنه لا يقابل شيئاً من نعم الله عز وجل على الإنسان، وإنما هو سبب لتفضل الله عز وجل بذلك. (يتغمدني) يغمرني ويسترني. (فسددوا) اطلبوا السداد، وهو الصواب، بفعل القربات دون غلو ولا تقصير. (قاربوا) الكمال في الاستقامة إن لم تصلوا إليه. (إما محسناً) إما يكون محسناً فيزداد ببقائه حياً. (فلعله) بحياته. (يستعتب) يتوب ويرد المظالم ويطلب رضا الله عز وجل ومغفرته.

    ص 2147 https://shamela.ws/book/735/8586