صحيح البخاري ٤٩٦٣

محمد بن إسماعيل البخاري

«سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ، فَقَالَ: لَمْ يُنْزَلْ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ صدوق يخطئ
  3. حدثني ابْنُ وَهْبٍ ثقة حافظ، عابد
  4. أخبرني مَالِكٌ، الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
  5. عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ثقة عالم، وكان يرسل
  6. عن أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، ثقة ثبت
  7. عن أَبِي هُرَيْرَةَ صحابي
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٩٦٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : «سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ، فَقَالَ: لَمْ يُنْزَلْ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾» . ⦗١٧٦⦘ ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْكَنُودُ الْكَفُورُ. يُقَالُ: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ رَفَعْنَ بِهِ غُبَارًا، ﴿لِحُبِّ الْخَيْرِ﴾ مِنْ أَجْلِ حُبِّ الْخَيْرِ، ﴿لَشَدِيدٌ﴾ لَبَخِيلٌ، وَيُقَالُ لِلْبَخِيلِ شَدِيدٌ، ﴿حُصِّلَ﴾ مُيِّزَ. ⦗١٧٦⦘ ﴿الْقَارِعَةُ﴾ ﴿كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾ كَغَوْغَاءِ الْجَرَادِ، يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا، كَذَلِكَ النَّاسُ يَجُولُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، ﴿كَالْعِهْنِ﴾ كَأَلْوَانِ الْعِهْنِ. وَقَرَأَ عَبْدُ اللهِ (كَالصُّوفِ.) ⦗١٧٦⦘ ﴿أَلْهَاكُمُ﴾ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿ التَّكَاثُرُ﴾ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ. ⦗١٧٧⦘ ﴿وَالْعَصْرِ﴾ وَقَالَ يَحْيَى: الدَّهْرُ أَقْسَمَ بِهِ. ⦗١٧٧⦘ ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ﴾ ﴿الحُطَمَةُ﴾ اسْمُ النَّارِ مِثْلُ ﴿سَقَرَ﴾ وَ ﴿لَظَى﴾. ⦗١٧٧⦘ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَبَابِيلَ﴾ مُتَتَابِعَةً مُجْتَمِعَةً. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ هِيَ سَنْكِ وَكِلْ. ⦗١٧٧⦘ ﴿لإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿لإِيلافِ﴾ أَلِفُوا ذَلِكَ فَلَا يَشُقُّ عَلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، ﴿وَآمَنَهُمْ﴾ مِنْ كُلِّ عَدُوِّهِمْ فِي حَرَمِهِمْ. ⦗١٧٧⦘ أَرَأَيْتَ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿لإِيلافِ﴾ لِنِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿يَدُعُّ﴾ يَدْفَعُ عَنْ حَقِّهِ، يُقَالُ: هُوَ مِنْ دَعَعْتُ، ﴿يُدَعُّونَ﴾ يُدْفَعُونَ، ﴿سَاهُونَ﴾ لَاهُونَ، وَ ﴿الْمَاعُونَ﴾ الْمَعْرُوفَ كُلُّهُ. وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ: الْمَاعُونُ الْمَاءُ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: أَعْلَاهَا الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ، وَأَدْنَاهَا عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ. ⦗١٧٨⦘ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿شَانِئَكَ﴾ عَدُوَّكَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٤٩٦٣ الصفحة