صحيح البخاري ٤٦٢٦

محمد بن إسماعيل البخاري

«إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ، وَإِنَّ نَاسًا يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثقة، لم يصب من ضعفه
  3. حدثنا سُفْيَانُ، ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  4. حدثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ ثقة
  5. حدثني سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
  6. عن ابْنِ عَبَّاسٍ صحابي
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٦٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ، وَإِنَّ نَاسًا يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.» ⦗٥٥⦘ سُورَةُ الْأَنْعَامِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فِتْنَتَهُمْ﴾ مَعْذِرَتَهُمْ، ﴿مَعْرُوشَاتٍ﴾ مَا يُعْرَشُ مِنَ الْكَرْمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ﴿حَمُولَةً﴾ مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا ⦗٥٦⦘ ﴿وَلَلَبَسْنَا﴾: لَشَبَّهْنَا، ﴿يَنْأَوْنَ﴾: يَتَبَاعَدُونَ، ﴿تُبْسَلُ﴾: تُفْضَحُ، ﴿أُبْسِلُوا﴾: أُفْضِحُوا، ﴿بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ﴾: الْبَسْطُ الضَّرْبُ، ﴿اسْتَكْثَرْتُمْ﴾: أَضْلَلْتُمْ كَثِيرًا، ﴿ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ﴾: جَعَلُوا لِلهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا وَلِلشَّيْطَانِ وَالْأَوْثَانِ نَصِيبًا،: ﴿أَمَّا اشْتَمَلَتْ﴾: يَعْنِي هَلْ تَشْتَمِلُ إِلَّا عَلَى ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى، فَلِمَ تُحَرِّمُونَ بَعْضًا وَتُحِلُّونَ بَعْضًا، ﴿مَسْفُوحًا﴾: مُهْرَاقًا، ﴿صَدَفَ﴾: أَعْرَضَ، أُبْلِسُوا: أُويِسُوا، وَ ﴿أُبْسِلُوا﴾: أُسْلِمُوا، سَرْمَدًا: دَائِمًا، ﴿اسْتَهْوَتْهُ﴾: أَضَلَّتْهُ، يَمْتَرُونَ: يَشُكُّونَ، ﴿وَقْرٌ﴾: صَمَمٌ، وَأَمَّا الْوِقْرُ: الْحِمْلُ، ﴿أَسَاطِيرُ﴾: وَاحِدُهَا أُسْطُورَةٌ وَإِسْطَارَةٌ، وَهْيَ التُّرَّهَاتُ، ﴿البَأْسَاءُ﴾: مِنَ الْبَأْسِ، وَيَكُونُ مِنَ الْبُؤْسِ، ﴿جَهْرَةً﴾: مُعَايَنَةً، الصُّوَرُ: جَمَاعَةُ صُورَةٍ كَقَوْلِهِ سُورَةٌ وَسُوَرٌ، ﴿مَلَكُوتٌ﴾: مُلْكٌ مَثَلٌ: رَهَبُوتٌٍ خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٌٍ، وَيَقُولُ: تُرْهَبُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُرْحَمَ، ﴿جَنَّ﴾: أَظْلَمَ، يُقَالُ: عَلَى اللهِ حُسْبَانُهُ أَيْ حِسَابُهُ، وَيُقَالُ: حُسْبَانًا مَرَامِيَ، وَ ﴿رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ مُسْتَقِرٌّ فِي الصُّلْبِ، وَمُسْتَوْدَعٌ فِي الرَّحِمِ، الْقِنْوُ: الْعِذْقُ، وَالِاثْنَانِ قِنْوَانِ، وَالْجَمَاعَةُ أَيْضًا ﴿قِنْوَانٌ﴾ مِثْلُ صِنْوٍ وَصِنْوَانِ. ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ﴾

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٤٦٢٦ الصفحة