صحيح البخاري ٤١٦٤

محمد بن إسماعيل البخاري

«أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا مُوسَى: ثقة ثبت
  3. حدثنا أَبُو عَوَانَةَ: ثقة ثبت، من السابعة
  4. حدثنا طَارِقٌ، صدوق له أوهام
  5. عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
  6. عن أَبِيهِ صحابي
النص كما طُبع

٤١٦٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ: حَدَّثَنَا طَارِقٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ : «أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٤١٦٤ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٣٩٣١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (فعميت علينا) استترت وخفيت، وهذا لحكمة يريدها ا لله تعالى، إذ ربما لو بقيت ظاهرة معلومة لعظمها الجهال إلى درجة العبادة.

    ص 1528 https://shamela.ws/book/735/6230