صحيح البخاري ٣٧٤٣

محمد بن إسماعيل البخاري

«ذَهَبَ عَلْقَمَةُ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: ثقة إمام حافظ
  3. حدثنا شُعْبَةُ، ثقة حافظ, متقن
  4. عن مُغِيرَةَ، ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
  5. عن إِبْرَاهِيمَ ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
النص كما طُبع

٣٧٤٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ «ذَهَبَ عَلْقَمَةُ» إِلَى الشَّأْمِ، فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَجَلَسَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمْ، أَوْ مِنْكُمْ، صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ، يَعْنِي حُذَيْفَةَ، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمْ، أَوْ مِنْكُمُ، الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ ، يَعْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ، يَعْنِي عَمَّارًا، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمْ، أَوْ مِنْكُمْ، صَاحِبُ السِّوَاكِ أَوِ السِّرَارِ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ قُلْتُ: (وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى) قَالَ: مَا زَالَ بِي هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يَسْتَنْزِلُونِي عَنْ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٣٧٤٣ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٣٥٣٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (صاحب السرار) من السر، والمراد عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يحجبه إذا جاء ولا يخفي عنه سره. (قال) أي أبو الدرداء رضي الله عنه . (هؤلاء) الظاهر أنه يقصد أصحابه، أو من خالفه في القراءة. (يستنزلونني) يجعلونني أتركه وأتنازل عنه. (عن شيء سمعته) وهو قوله: ﴿والذكر والأنثى﴾ بدون قوله: ﴿وما خلق﴾. والظاهر أنها نزلت أولا هكذا، ثم نزل ﴿وما خلق﴾ ولم يسمعها أبو الدرداء وابن مسعود رضي الله عنهما ، كما قيل.

    ص 1368 https://shamela.ws/book/735/5736