صحيح البخاري ٣٦٠٣
محمد بن إسماعيل البخاري
«سَتَكُونُ أَُثَْرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ اللهَ الَّذِي لَكُمْ.»
السند
- محمد بن إسماعيل البخاري
- حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ثقة، لم يصب من ضعفه
- أخبرنا سُفْيَانُ ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن الْأَعْمَشِ ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ مخضرم ثقة جليل، لم يصب من قال في حديثه خلل
- عن ابْنِ مَسْعُودٍ صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٦٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «سَتَكُونُ أَُثَْرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ اللهَ الَّذِي لَكُمْ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- شرح · مصطفى ديب البغا
أخرجه مسلم في الإمارة، باب: وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء فالأول، رقم: ١٨٤٣. (أثرة) استبدادا واختصاصا بالأموال التي من حقها أن تكون مشتركة للجميع. (تسألون الله الذي لكم) تطلبون من الله تعالى أن يدفع عنكم شر ولاة الجور، وأن يصلحهم، ويعوضكم خيرا مما فاتكم باستئثارهم عليكم.
ص 1318 https://shamela.ws/book/735/5587