صحيح البخاري ٢٥٦٦
محمد بن إسماعيل البخاري
«يَا نِسَاءَُ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ.»
السند
- محمد بن إسماعيل البخاري
- حدثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ: صدوق، ربما وهم
- حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، ثقة فقيه فاضل
- عن الْمَقْبُرِيِّ، ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة
- عن أَبِي هُرَيْرَةَ ثقة ثبت
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٥٦٦ - حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَا نِسَاءَُ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- شرح · مصطفى ديب البغا
أخرجه مسلم في الزكاة، باب: الحث على الصدقة ولو بقليل، رقم: ١٠٣٠. (لا تحقرن) لا تستصغرن شيئا تقدمه هبة فتمتنع منها، والهبة في اللغة: إيصال الشيء لغيره بما ينفعه، سواء كان مالا أم غيره، يقال: وهبة الله مالا حلالا وولدا صالحا وعقلا سليما. وشرعا: هي تمليك المال بلا عوض، وفي معناها الهدية، مع ملاحظة تكريم الموهوب له. (فرسن شاة) ما دون الرسغ من يدها، وقيل هو عظم قليل اللحم، والمقصود المبالغة في الحث على الإهداء ولو في الشيء اليسير؛ وخص النساء بالخطاب لأنهن يغلب عليهن استصغار الشيء اليسير والتباهي بالكثرة وأشباه ذلك.
ص 907 https://shamela.ws/book/735/4127