صحيح البخاري ١٧٠

محمد بن إسماعيل البخاري

«قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: عِنْدَنَا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ، أَصَبْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ، أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ. فَقَالَ: لَأَنْ تَكُونَ عِنْدِي شَعَرَةٌ مِنْهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن سيرين

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثقة متقن، صحيح الكتاب، عابد
  3. حدثنا إِسْرَائِيلُ، ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
  4. عن عَاصِمٍ، ثقة
  5. عن ابْنِ سِيرِينَ ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٧٠ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: «قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: عِنْدَنَا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَصَبْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ، أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ. فَقَالَ: لَأَنْ تَكُونَ عِنْدِي شَعَرَةٌ مِنْهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ١٧٠ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ١٦٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (عبيدة) هو ابن عمرو السلماني، أحد كبار التابعين المخضرمين، أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين ولم يره. (أصبناه) حصلنا عليه. قال في الفتح: ووجه الدلالة منه على الترجمة - أي العنوان - إن الشعر طاهر، وإلا لما حفظوه، ولا تمنى عبيدة أن يكون عنده شعرة واحدة منه، وإذا كان طاهرا، فالماء الذي يغسل به طاهر.

    ص 75 https://shamela.ws/book/735/311