صحيح البخاري ١٠٣٥
محمد بن إسماعيل البخاري
«نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ»
السند
- محمد بن إسماعيل البخاري
- حدثنا مُسْلِمٌ ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره
- حدثنا شُعْبَةُ، ثقة حافظ, متقن
- عن الْحَكَمِ، ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
- عن مُجَاهِدٍ، ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
- عن ابْنِ عَبَّاسٍ صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٠٣٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ» .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- شرح · مصطفى ديب البغا
أخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء، باب: في ريح الصبا والدبور، رقم: ٩٠٠. (نصرت بالصبا) هي الريح التي تهب من مشرق الشمس، ونصرته بها ﷺ كانت يوم الخندق، إذا أرسلها الله تعالى على الأحزاب باردة في ليلة شاتية، فقلعت خيامهم وأطفأت نيرانهم، وقلبت قدورهم، وكان ذلك سبب رجوعهم وانهزامهم. (الدبور) هي الريح التي تهب من مغرب الشمس، وبها كان هلاك قوم عاد، كما قص علينا القرآن الكريم.
ص 350 https://shamela.ws/book/735/1686