القراءة خلف الإمام للبيهقي ١١٦

أحمد بن الحسين البيهقي

«أَنَّ مَحْمُودًا صَلَّى إِلَى جَانِبِهِ فَسَمِعَهُ يَقْرَأُ وَرَاءَ الْإِمَامِ , فَسَأَلَهُ حِينَ انْصَرَفَ عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّنَا يَوْمًا فَانْصَرَفَ إِلَيْنَا وَقَدْ غَلَطَ فِي بَعْضِ الْقُرْآنِ فَقَالَ: «هَلْ قَرَأَ مَعِي مِنْكُمْ أَحَد؟» قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: «قَدْ عَجِبْتُ مِنْ هَذَا الَّذِي يُنَازِعُنِي الْقُرْآنَ إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَلَا يَقْرَأْ مَعَهُ أَحَد مِنْكُمْ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ» هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْحِمْصِيِّ , وَرَوَاهُ أَيْضًا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حِمْيَرٍ , وَرَوَاهُ بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبادة

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. نا عمرو بن عثمان صدوق
  3. نا محمد بن حمير صدوق
  4. نا شعيب بن أبي حمزة ثقة عابد
  5. عن عبد الله بن عمرو بن الحارث مجهول
  6. عن محمود بن الربيع صحابي
  7. عن عبادة
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِانَ أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , نا الْحَسَنُ بْن عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ , نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ , نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ , نا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ , عَنْ عُبَادَةَ , أَنَّ مَحْمُودًا صَلَّى إِلَى جَانِبِهِ فَسَمِعَهُ يَقْرَأُ وَرَاءَ الْإِمَامِ , فَسَأَلَهُ حِينَ انْصَرَفَ عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّنَا يَوْمًا فَانْصَرَفَ إِلَيْنَا وَقَدْ غَلَطَ فِي بَعْضِ الْقُرْآنِ فَقَالَ: «هَلْ قَرَأَ مَعِي مِنْكُمْ أَحَد؟» قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: «قَدْ عَجِبْتُ مِنْ هَذَا الَّذِي يُنَازِعُنِي الْقُرْآنَ إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَلَا يَقْرَأْ مَعَهُ أَحَد مِنْكُمْ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ» هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْحِمْصِيِّ , وَرَوَاهُ أَيْضًا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حِمْيَرٍ , وَرَوَاهُ بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول رقمه ١١٦ الصفحة