السنن الكبرى للبيهقي ٨٧٧٨

أحمد بن الحسين البيهقي

٨٧٧٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ المُنذِرِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ نافِعٍ، حَدَّثَنِى نافِعُ بنُ أبى نُعَيمٍ، عن نافِعٍ مَولَى عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قال: كانَتِ الحُدَيبيَةُ سنةَ سِتٍّ بَعدَ مَقدَمِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - المَدينَةَ في ذِى القَعدَةِ، وكانَتِ القَضيَّةُ (٢) في ذِى القَعدَةِ سنةَ سَبعٍ، وكانَ الفَتحُ في رَمَضانَ سنةَ ثَمانٍ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِن فَوْرِه إلَى حُنَينٍ والطّائفِ، فلَمّا رَجَعَ في شَوّالٍ اعتَمَرَ مِنَ الجِعْرانَةِ، ثُمَّ حَجَّ عَتّابُ بنُ أَسيدٍ فأَقامَ لِلنّاسِ الحَجَّ، استَعمَلَه رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - على الحَجِّ، ثُمَّ حَجَّ أبو بكرٍ سنةَ تِسعٍ استَعمَلَه النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ حَجَّ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - سنةَ عَشرٍ مِن مَقدَمِه المَدينَةَ وهِىَ حَجَّةُ الوَداعِ (٣) . ⦗٢٥١⦘ وفِي هَذا دِلالَةٌ على أنَّ أمرَ الفَتحِ واستِعمالَ عَتّابِ بنِ أَسيدٍ، ثُمَّ استِعمالَ أبى بكرٍ في سنةِ تِسعٍ، ثُمَّ حَجَّه سنةَ عَشرٍ، على ما قاله الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ، وهو مَشهورٌ فيما بَينَ أهلِ المَغازِى، مَذكورٌ في الأحاديثِ المَوصولَةِ مُفَرَّقًا.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد
  3. أخبرنا عبد الله بن جعفر
  4. حدثنا يعقوب بن سفيان ثقة حافظ
  5. حدثنا إبراهيم بن المنذر صدوق
  6. حدثنا عبد الله بن نافع ثقة، صحيح الكتاب، في حفظه لين
  7. حدثني نافع بن أبى نعيم
النص كما طُبع

٨٧٧٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ المُنذِرِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ نافِعٍ، حَدَّثَنِى نافِعُ بنُ أبى نُعَيمٍ، عن نافِعٍ مَولَى عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قال: كانَتِ الحُدَيبيَةُ سنةَ سِتٍّ بَعدَ مَقدَمِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - المَدينَةَ في ذِى القَعدَةِ، وكانَتِ القَضيَّةُ (٢) في ذِى القَعدَةِ سنةَ سَبعٍ، وكانَ الفَتحُ في رَمَضانَ سنةَ ثَمانٍ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِن فَوْرِه إلَى حُنَينٍ والطّائفِ، فلَمّا رَجَعَ في شَوّالٍ اعتَمَرَ مِنَ الجِعْرانَةِ، ثُمَّ حَجَّ عَتّابُ بنُ أَسيدٍ فأَقامَ لِلنّاسِ الحَجَّ، استَعمَلَه رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - على الحَجِّ، ثُمَّ حَجَّ أبو بكرٍ سنةَ تِسعٍ استَعمَلَه النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ حَجَّ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - سنةَ عَشرٍ مِن مَقدَمِه المَدينَةَ وهِىَ حَجَّةُ الوَداعِ (٣) . ⦗٢٥١⦘ وفِي هَذا دِلالَةٌ على أنَّ أمرَ الفَتحِ واستِعمالَ عَتّابِ بنِ أَسيدٍ، ثُمَّ استِعمالَ أبى بكرٍ في سنةِ تِسعٍ، ثُمَّ حَجَّه سنةَ عَشرٍ، على ما قاله الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ، وهو مَشهورٌ فيما بَينَ أهلِ المَغازِى، مَذكورٌ في الأحاديثِ المَوصولَةِ مُفَرَّقًا.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٨٧٧٨ الصفحة