السنن الكبرى للبيهقي ٨٢٧٧

أحمد بن الحسين البيهقي

٨٢٧٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِي، حدثنا أبو الرَّبيعِ، حدثنا أبو عَوانَةَ، عن أبي بشرٍ، عن أبي عُمَيرِ بنِ أنَسٍ، عن عُمومَةٍ له مِن أصحابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: أصبَحَ أهلُ المَدينَةِ صيامًا في آخِرِ يَومٍ مِن رَمَضانَ على عَهدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقَدِمَ رَكْبٌ مِن آخِرِ النَّهارِ، فشَهِدوا عِندَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ⦗٥٦٧⦘ أنَّهُم رأوُا الهِلالَ بالأمسِ، فأَمَرَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - النّاسَ أن يُفطِروا ويَغدوا إلى مُصَلَّاهُم (١) . وكَذَلِكَ رَواه بمَعناه شُعبَةُ وهُشَيمُ بنُ بَشيرٍ، عن أبي بشرٍ جَعفَرِ بنِ أبي وحشيَّةَ (٢) ، وهو إسنادٌ حَسَنٌ. وأبو عُمَيرٍ رَواه عن عُمومَةٍ له مِن أصحابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وأَصحابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهُم ثِقاتٌ؛ فسَواءٌ سُمُّوا أو لَم يُسَمَّوا.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق
  3. حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي
  4. حدثنا أبو الربيع ثقة, لم يتكلم فيه أحد بحجة
  5. حدثنا أبو عوانة ثقة ثبت، من السابعة
  6. عن أبي بشر ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير
  7. عن أبي عمير بن أنس ثقة
النص كما طُبع

٨٢٧٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِي، حدثنا أبو الرَّبيعِ، حدثنا أبو عَوانَةَ، عن أبي بشرٍ، عن أبي عُمَيرِ بنِ أنَسٍ، عن عُمومَةٍ له مِن أصحابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: أصبَحَ أهلُ المَدينَةِ صيامًا في آخِرِ يَومٍ مِن رَمَضانَ على عَهدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقَدِمَ رَكْبٌ مِن آخِرِ النَّهارِ، فشَهِدوا عِندَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ⦗٥٦٧⦘ أنَّهُم رأوُا الهِلالَ بالأمسِ، فأَمَرَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - النّاسَ أن يُفطِروا ويَغدوا إلى مُصَلَّاهُم (١) . وكَذَلِكَ رَواه بمَعناه شُعبَةُ وهُشَيمُ بنُ بَشيرٍ، عن أبي بشرٍ جَعفَرِ بنِ أبي وحشيَّةَ (٢) ، وهو إسنادٌ حَسَنٌ. وأبو عُمَيرٍ رَواه عن عُمومَةٍ له مِن أصحابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وأَصحابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهُم ثِقاتٌ؛ فسَواءٌ سُمُّوا أو لَم يُسَمَّوا.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٨٢٧٧ الصفحة