السنن الكبرى للبيهقي ٧٢٠٦
أحمد بن الحسين البيهقي
«". قالَت: فلَمّا ماتَ أبو سلمةَ قُلتُ: أىُّ المُسلِمينَ خَيرٌ مِن أبى سلمةَ؟ أوَّلُ بَيتٍ هاجَرَ إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-! ثُمَّ إنِّى قُلتُها، فأَخلَفَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِى رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. قالَت: فأَرسَلَ إلَىَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حاطِبَ بنَ أبى بَلتَعَةَ يَخطُبُنِى له، فقُلتُ: إنَّ لى بنتًا وأَنا غَيُورٌ. فقالَ: " " (٣) . رَواه مسلمٌ في "»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق
- حدثنا يوسف بن يعقوب القاضى
- حدثنا أبو الربيع ثقة, لم يتكلم فيه أحد بحجة
- حدثنا إسماعيل بن جعفر ثقة ثبت
- حدثنا سعد بن سعيد صدوق سيء الحفظ
- عن عمر بن كثير بن أفلح ثقة
- عن ابن سفينة صدوق
- عن أم سلمة أم المؤمنين
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٧٢٠٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدثنا أبو الرَّبيعِ، حدثنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا سَعدُ بنُ سعيدٍ، عن عُمَرَ بنِ كَثيرِ بنِ أفلَحَ، عن ابنِ سَفينَةَ، عن أُمِّ سلمةَ أنَّها قالَت: سَمِعتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "ما مِن مُسلِمٍ تُصيبُه مُصيبَةٌ فيقولُ ما أمَرَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ: إنّا للهِ وإنّا إلَيه راجِعونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِى في مُصيبَتِى وأَخلِفْ لِى خَيرًا مِنها. إلَّا أخلَفَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له خَيرًا مِنها ". قالَت: فلَمّا ماتَ أبو سلمةَ قُلتُ: أىُّ المُسلِمينَ خَيرٌ مِن أبى سلمةَ؟ أوَّلُ بَيتٍ هاجَرَ إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-! ثُمَّ إنِّى قُلتُها، فأَخلَفَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِى رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. قالَت: فأَرسَلَ إلَىَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حاطِبَ بنَ أبى بَلتَعَةَ يَخطُبُنِى له، فقُلتُ: إنَّ لى بنتًا وأَنا غَيُورٌ. فقالَ: " أمّا ابنَتُها فنَدعو اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يُغنيَها، وأَدعو اللهَ أن يُذهِبَ الغَيرَةَ " (٣) . رَواه مسلمٌ في " الصحيح" عن قُتَيبَةَ وغَيرِه عن إسماعيلَ (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٧٢٠٦ الصفحة