الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٦٨٢٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٨٢٩ - وأخبرَنا أبو عبدِ الله الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ الصِّدّيقِ (٣) المَعروفُ بخُشنامَ (٤) ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ يَزيدَ المُقرِئُ، حدثنا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ، حَدَّثَنِى أبو صَخرٍ، عن يَزيدَ بنِ عبدِ اللَّهِ ابنِ قُسَيطٍ أنَّه حَدَّثَه أنَّ داودَ بنَ عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبى وقّاصٍ حَدَّثَه عن أبيه أنَّه كان قاعِدًا عِندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ إذ طَلَعَ خَبّابٌ صاحِبُ المَقصورَةِ، فقالَ: يا عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، ألا تَسمَعُ ما يقولُ أبو هريرةَ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ:

«مَن خَرَجَ مَعَ جِنازَهٍ مِن بَيتِها فصَلَّى عَلَيها، ثُمَّ تَبِعَها حَتَّى تُدفَنَ كان له قيراطانِ مِنَ الأجرِ، ومَن صَلَّى عَلَيها ثُمَّ رَجَعَ كان له قيراطٌ مِنَ الأجرِ مِثلُ أُحُدٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يزيد بن عبد الله ابن قسيط

؟. فأَرسَلَ ابنُ عُمَرَ خَبّابًا إلَى عائشةَ يَسأَلُها عن قَولِ أبى هريرةَ، ثُمَّ يَرجِعُ إلَيه فيُخبِرُه بما قالَت عائشَةُ، فأَخَذَ ابنُ عُمَرَ قَبضةً مِن حَصاةِ المَسجِدِ يُقَلِّبُها فى يَدِه حَتَّى يَرجِعَ إلَيه الرَّسولُ. قال: فقالَت عائشَةُ: صَدَقَ أبو هُرَيرَةَ. فضرَبَ أبنُ عُمَرَ بالحَصَى الَّذِى كان فى يَدِه الأرضَ، ثُمَّ قال: لَقَد فرَّطنا فى قَراريطَ كَثيرَةٍ (١) ! رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ نُمَيرٍ عن المُقرِئَ (٢) . فأَكثَرُ الرواياتِ عن أبى هريرةَ على الفَراغِ والدَّفنِ، إلَّا ما روِّينا عن عبدِ الرَّزّاقِ عن مَعمَرٍ (٣) ، وقَد خالَفَه عبدُ الأعلَى بنُ عبدِ الأعلَى عن مَعمَرٍ (٤) ، ورُوِىَ مِثلُ مَعنَى رِوايَةِ عبدِ الرَّزّاقِ مِن وجهٍ آخَرَ عن أبى هُرَيرَةَ:

الإسناد

أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أبو عبد الله الحافظأبو عبد الله محمد بن
حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوبمحمد بن يعقوب بن يوسف ت ٣٤٤هـ
حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئعبد الله بن يزيد ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة
حدثنا حيوة بن شريححيوة بن شريح بن صفوان ثقة ثبت فقيه زاهد.
حدثني أبو صخرحميد بن أبي المخارق (حميد ت ١٨٩هـصدوق يهم
عن يزيد بن عبد الله ابن قسيطيزيد بن عبد الله بن ت ١٢٢هـثقة
سمعرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ