السنن الكبرى للبيهقي ٦٣٦٤

أحمد بن الحسين البيهقي

٦٣٦٤ - وأخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنِى الحَسَنُ يَعنِى ابنَ سُفيانَ، حدثنا حِبّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ، أخبرَنا يونُسُ، عن الزُّهرِىِّ قال: حَدَّثَنِى أبو عُبَيدٍ مَولَى ابنِ أزهَرَ أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحَى مَعَ عُمَرَ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبَةِ ثُمَّ خَطَبَ فقالَ: يا أيُّها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمّا أحَدُهُما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأَمّا الآخَرُ فيَومٌ تأكُلونَ فيه مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ مَعَ عثمانَ بنِ عَفّانَ -رضي الله عنه- وكانَ ذَلِكَ يَومَ الجُمُعَةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبَةِ ثُمَّ خَطَبَ فقالَ: يا أيُّها النّاسُ، إنَّ هَذا يَومٌ قَدِ اجتَمَعَ لَكُم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعَةَ مِن أهلِ العَوالِى فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فليَرجِعْ فقَد أذِنتُ لَه. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مَعَ علىِّ بنِ أبى طالِبٍ -رضي الله عنه-، فصلَّى قَبلَ الخُطبَةِ ثُمَّ خَطَبَ النّاسَ فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نَهاكُم أن تأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ (٢) . وعن مَعمَرٍ عن الزُّهرِىِّ عن أبى عُبَيدٍ نَحوَه (٣) . رَواه ⦗٦٢٧⦘ البخارىُّ في "الصحيح" عن حِبّانَ بنِ موسَى بطولِهِ (١) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب
  3. حدثنا حبان ثقة ثبت
  4. أخبرنا عبد الله ضعيف، يقال: تغير حفظه بأخره
  5. أخبرنا يونس ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
  6. عن الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  7. حدثني أبو عبيد مولى ابن أزهر ثقة
النص كما طُبع

٦٣٦٤ - وأخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنِى الحَسَنُ يَعنِى ابنَ سُفيانَ، حدثنا حِبّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ، أخبرَنا يونُسُ، عن الزُّهرِىِّ قال: حَدَّثَنِى أبو عُبَيدٍ مَولَى ابنِ أزهَرَ أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحَى مَعَ عُمَرَ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبَةِ ثُمَّ خَطَبَ فقالَ: يا أيُّها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمّا أحَدُهُما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأَمّا الآخَرُ فيَومٌ تأكُلونَ فيه مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ مَعَ عثمانَ بنِ عَفّانَ -رضي الله عنه- وكانَ ذَلِكَ يَومَ الجُمُعَةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبَةِ ثُمَّ خَطَبَ فقالَ: يا أيُّها النّاسُ، إنَّ هَذا يَومٌ قَدِ اجتَمَعَ لَكُم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعَةَ مِن أهلِ العَوالِى فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فليَرجِعْ فقَد أذِنتُ لَه. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مَعَ علىِّ بنِ أبى طالِبٍ -رضي الله عنه-، فصلَّى قَبلَ الخُطبَةِ ثُمَّ خَطَبَ النّاسَ فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نَهاكُم أن تأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ (٢) . وعن مَعمَرٍ عن الزُّهرِىِّ عن أبى عُبَيدٍ نَحوَه (٣) . رَواه ⦗٦٢٧⦘ البخارىُّ في "الصحيح" عن حِبّانَ بنِ موسَى بطولِهِ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٦٣٦٤ الصفحة