السنن الكبرى للبيهقي ٦٢٠٢
أحمد بن الحسين البيهقي
٦٢٠٢ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ محمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ إسحاقَ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى، حدثنا ابنُ أبي مَريَمَ، أخبرَنا محمدُ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي كَثيرٍ، أخبرَنِى زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن عِياضِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدرِىِّ قال: كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ ويَومَ الأضحَى إلَى المُصَلَّى، فأَوَّلُ شَئٍ يَبدأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ فيَقومُ مُقابِلَ النّاسِ، والنّاسُ جُلوسٌ على صفوفِهِم، فيَعِظُهُم ويُوصيهِم ويأمُرُهُم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه أو يأمُرَ بشَئٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سعيدٍ: فلَم يَزَلِ النّاسُ على ذَلِكَ حَتَّى خَرَجتُ مَعَ (٢) مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينَةِ في أضحًى أو فِطرٍ، فلَّما أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ مِن لَبِنٍ قَد بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، وإِذا مَرْوانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّىَ، فجَبَذتُ بيَدِه، فجَبَذَنِى وارتَقَى، فاجتَمَعَ النّاسُ فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ. فقالَ: يا أبا سعيدٍ إنَّه قَد ذَهَبَ ما تَعلَمُه. فقُلتُ: ما أعلَمُ واللَّهِ خَيرٌ مِمّا لا أعلَمُ. قال: إنَّ النّاسَ لَم ⦗٥٤٠⦘ يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ؛ فجَعَلناها قَبلَ الصَّلاةِ (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن ابنِ أبي مَريَمَ (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ
- أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ
- حدثنا محمد بن يحيى ثقة حافظ جليل
- حدثنا ابن أبي مريم ثقة ثبت فقيه
- أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير ثقة
- أخبرني زيد بن أسلم ثقة عالم، وكان يرسل
- عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ثقة
- عن أبي سعيد الخدرى له ولأبيه صحبة
النص كما طُبع
٦٢٠٢ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ محمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ إسحاقَ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى، حدثنا ابنُ أبي مَريَمَ، أخبرَنا محمدُ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي كَثيرٍ، أخبرَنِى زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن عِياضِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدرِىِّ قال: كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ ويَومَ الأضحَى إلَى المُصَلَّى، فأَوَّلُ شَئٍ يَبدأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ فيَقومُ مُقابِلَ النّاسِ، والنّاسُ جُلوسٌ على صفوفِهِم، فيَعِظُهُم ويُوصيهِم ويأمُرُهُم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه أو يأمُرَ بشَئٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سعيدٍ: فلَم يَزَلِ النّاسُ على ذَلِكَ حَتَّى خَرَجتُ مَعَ (٢) مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينَةِ في أضحًى أو فِطرٍ، فلَّما أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ مِن لَبِنٍ قَد بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، وإِذا مَرْوانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّىَ، فجَبَذتُ بيَدِه، فجَبَذَنِى وارتَقَى، فاجتَمَعَ النّاسُ فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ. فقالَ: يا أبا سعيدٍ إنَّه قَد ذَهَبَ ما تَعلَمُه. فقُلتُ: ما أعلَمُ واللَّهِ خَيرٌ مِمّا لا أعلَمُ. قال: إنَّ النّاسَ لَم ⦗٥٤٠⦘ يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ؛ فجَعَلناها قَبلَ الصَّلاةِ (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن ابنِ أبي مَريَمَ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٦٢٠٢ الصفحة