السنن الكبرى للبيهقي ٦٠٧٤

أحمد بن الحسين البيهقي

٦٠٧٤ - وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ الأصبَهانِيُّ، حدثنا أحمدُ بنُ جَعفَرٍ الجَمّالُ (٣) ، حدثنا محمدُ بنُ مُقاتِلٍ، حدثنا حَكّامٌ، عن أبي جَعفَرٍ الرّازِيِّ، عن قَتادَةَ، عن أبي العاليَةِ قال: صَلَّى بنا أبو موسَى الأشعَرِيُّ - رضي الله عنه - بأَصبَهانَ صَلاةَ الخَوفِ (٤) . ورَوَى حِطّانُ الرَّقاشِيُّ عن أبي موسَى أنَّه صَلَّى صَلاةَ الخَوفِ (٥) . ويُذكَرُ ⦗٤٦١⦘ عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ عن أبيه أنَّ عَليًّا - رضي الله عنه - صَلَّى المَغرِبَ صَلاةَ الخَوفِ لَيلَةَ الهَريرِ (١) . ورُوّينا عن سَهلِ بنِ أبي حَثْمَةَ أنَّه عَلَّمَهُم صَلاةَ الخَوفِ (٢) . وعن ابنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - أنَّه كان إذا سُئلَ عن صَلاةِ الخَوفِ وصَفَها (٣) . والَّذينَ رَوَوها عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَم يَحمِلْها أحَدٌ مِنهُم على تَخصيصِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بها أو على أنَّها تُرِكَت، بَل رَواها كُلُّ واحِدٍ مِنهُم وهو يَعتَقِدُ جَوازَها على الصِّفَةِ التي رَواها، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو بكر ابن الحارث الفقيه
  3. أخبرنا أبو محمد ابن حيان الأصبهاني
  4. حدثنا أحمد بن جعفر الجمال
  5. عن أبي جعفر الرازي صدوق. سيئ الحفظ خصوصا عن مغيرة
  6. عن قتادة ثقة ثبت
  7. عن أبي العالية ثقة، كثير الإرسال
النص كما طُبع

٦٠٧٤ - وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ الأصبَهانِيُّ، حدثنا أحمدُ بنُ جَعفَرٍ الجَمّالُ (٣) ، حدثنا محمدُ بنُ مُقاتِلٍ، حدثنا حَكّامٌ، عن أبي جَعفَرٍ الرّازِيِّ، عن قَتادَةَ، عن أبي العاليَةِ قال: صَلَّى بنا أبو موسَى الأشعَرِيُّ - رضي الله عنه - بأَصبَهانَ صَلاةَ الخَوفِ (٤) . ورَوَى حِطّانُ الرَّقاشِيُّ عن أبي موسَى أنَّه صَلَّى صَلاةَ الخَوفِ (٥) . ويُذكَرُ ⦗٤٦١⦘ عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ عن أبيه أنَّ عَليًّا - رضي الله عنه - صَلَّى المَغرِبَ صَلاةَ الخَوفِ لَيلَةَ الهَريرِ (١) . ورُوّينا عن سَهلِ بنِ أبي حَثْمَةَ أنَّه عَلَّمَهُم صَلاةَ الخَوفِ (٢) . وعن ابنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - أنَّه كان إذا سُئلَ عن صَلاةِ الخَوفِ وصَفَها (٣) . والَّذينَ رَوَوها عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَم يَحمِلْها أحَدٌ مِنهُم على تَخصيصِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بها أو على أنَّها تُرِكَت، بَل رَواها كُلُّ واحِدٍ مِنهُم وهو يَعتَقِدُ جَوازَها على الصِّفَةِ التي رَواها، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٦٠٧٤ الصفحة