السنن الكبرى للبيهقي ٥٩٠٦

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أفلَحَتِ الوُجوه" "أجَلْ، هَذا طَعامُه في ذُبابِ السَّيفِ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو حازم الحافظ
  3. أخبرنا أبو العباس محمد بن شادل بن علي
  4. حدثنا أبو مروان يعنى العثماني صدوق يخطئ
  5. حدثنا إبراهيم يعنى ابن سعد ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
  6. عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  7. عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ثقة عالم
النص كما طُبع

٥٩٠٦ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ شادِلِ بنِ عليٍّ، حدثنا أبو مَرْوانَ يَعنِى العُثمانِيَّ، حدثنا إبراهيمُ يَعنِى ابنَ سَعدٍ، عن الزُّهرِيَّ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كَعبِ بنِ مالكٍ، أنَّ الرَّهطَ الَّذينَ بَعَثَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى ابنِ أبي الحُقَيقِ بخَيبَرَ ليَقتُلوه، فقَتَلوه وقَدِموا على رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وهو قائمٌ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعَةِ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ رآهُم: "أفلَحَتِ الوُجوه" . فقالوا: أفلَحَ وجهُكَ يا رسولَ اللهِ. قال: "أقَتَلتُموه؟ " . قالوا: نَعَم. فدَعا بالسَّيفِ الَّذِي قُتِلَ به وهو قائمٌ على المِنبَرِ فسَلَّه، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أجَلْ، هَذا طَعامُه في ذُبابِ السَّيفِ" . ⦗٣٦٦⦘ وكانَ الرَّهطُ عبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، وأَسوَدَ بنَ خُزاعِيٍّ، حَليفٌ لَهُم - وأبو قَتادَةَ فيما يَظُنُّ الزُّهرِيُّ - ولا يَحفَظُ الزُّهرِيُّ الخامِسَ (١) . وهَذا وإِن كان مُرسَلًا فهو مُرسَلٌ جَيِّدٌ، وهَذِه قِصَّةٌ مَشهورَةٌ فيما بَينَ أربابِ المَغازِى. وقَد رُوِىَ مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِيِّ. ورُوِىَ عن أبي الأسوَدِ عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ. فذَكَرا هذه القِصَّةَ وذَكَرا مَعَ هَؤُلاءِ مَسعودَ بنَ سِنانٍ:

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٥٩٠٦ الصفحة