السنن الكبرى للبيهقي ٥٨١٦
أحمد بن الحسين البيهقي
«"أيُّها النّاسُ إنَّكُم (١) لَن تُطيقوا، أو إنَّكُم لَن تَفعَلوا كُلَّ ما أُمِرتُم به، ولَكِن سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب
- حدثنا أبو أحمد ابن عدى الحافظ
- حدثنا أبو العباس الوليد بن حماد بن جابر الزيات بالرملة
- حدثنا شهاب بن خراش صدوق يخطئ
- عن شعيب بن رزيق لا بأس به
- عن الحكم بن حزن الكلفى صحابي
النص كما طُبع
٥٨١٦ - أخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الأديبُ، حدثنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ الوَليدُ بنُ حَمّادِ بنِ جابِرٍ الزَّيّاتُ بالرَّملَةِ، حدثنا يَزيدُ بنُ خالِدِ بنِ مُرَشَّلِ بنِ يَزيدَ بنِ نُمَيرٍ القُرَشِىُّ، حدثنا شِهابُ بنُ خِراشٍ، عن شُعَيبِ بنِ رُزَيقٍ، عن الحَكَمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفِىِّ (٤) قال: أتَيناه فأَنشأَ يُحَدِّثُنا عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: وفَدنا على رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سابِعَ سَبعَةٍ، أو تاسِعَ تِسعَةٍ، فأُذِنَ لَنا عَلَيه فدَخَلنا عَلَيه، فسَلَّمنا فقُلنا: زُرْناكَ يا رسولَ اللهِ لِتَدعوَ اللهَ لَنا، أو تَدعوَ لَنا بخَيرٍ. قال: فدَعا لَنا بخَيرٍ وأَمَرَ بنا فأُنزِلنا، وأَمَرَ لَنا بشَئٍ مِن تَمرٍ والشّأنُ إذ ذاكَ دونٌ (٥) . قال: فأَقَمتُ عِندَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أيَّامًا شَهِدنا فيها الجُمُعَةَ، فقامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَكّأُ على قَوسٍ - أو قال: على عَصًا - ⦗٣٢٠⦘ فحَمِدَ اللهَ وأَثنَى عَلَيه بكَلِماتٍ خَفيفاتٍ طَيِّباتٍ مُبارَكاتٍ، ثُمَّ قال: "أيُّها النّاسُ إنَّكُم (١) لَن تُطيقوا، أو إنَّكُم لَن تَفعَلوا كُلَّ ما أُمِرتُم به، ولَكِن سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا" (٢) . وكَذَلِكَ رَواه سعيدُ بنُ مَنصورٍ وغَيرُه عن شِهابِ بنِ خِراشٍ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٥٨١٦ الصفحة