السنن الكبرى للبيهقي ٥٣٥١
أحمد بن الحسين البيهقي
«"يَؤُمُّ القَومَ أكثَرُهُم قُرآنًا، فإِن كانوا في القُرآنِ واحِدًا فأقدَمُهُم هِجرَةً، فإِن كانَتِ الهِجرَةُ واحِدَةً فأفقهُهم (٢) فِقهًا، فإِن كان الفِقهُ واحِدًا فأكبَرُهُم سِنًّا، ولا يُؤَمَّنَّ رَجُلٌ في سُلطانِه، ولا يُجلَسُ على تَكرِمَتِه في بَيتِه إلا أن يأذَنَ له"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد
- أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المصرى
- حدثنا روح بن الفرج ثقة
- حدثنا يحيى بن بكير ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك
- حدثني الليث بن سعد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
- عن جرير بن حازم ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
- عن سليمان الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن إسماعيل بن رجاء ثقة، تكلم فيه الأزدي بلا حجة
- عن أوس بن ضمعج ثقة
- عن عقبة بن عمرو أبى مسعود الأنصاري صحابي
النص كما طُبع
٥٣٥١ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدٍ المِصرِىُّ، حدثنا رَوحُ بنُ الفَرَجِ، حدثنا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ، حَدَّثَنِى اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، عن سُلَيمانَ الأعمَشِ، عن إسماعيلَ بنِ رَجاءٍ، عن أوسِ بنِ ضَمْعَجٍ، عن عُقبَةَ بنِ عمرٍو أبى مَسعودٍ الأنصارِيِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يَؤُمُّ القَومَ أكثَرُهُم قُرآنًا، فإِن كانوا في القُرآنِ واحِدًا فأقدَمُهُم هِجرَةً، فإِن كانَتِ الهِجرَةُ واحِدَةً فأفقهُهم (٢) فِقهًا، فإِن كان الفِقهُ واحِدًا فأكبَرُهُم سِنًّا، ولا يُؤَمَّنَّ رَجُلٌ في سُلطانِه، ولا يُجلَسُ على تَكرِمَتِه في بَيتِه إلا أن يأذَنَ له" (٣) . كَذا قالَه جَريرُ بنُ حازِمٍ عن الأعمَشِ، ورَواه الجَماعَةُ عن الأعمَشِ على اللَّفظِ الأوَّلِ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٥٣٥١ الصفحة