السنن الكبرى للبيهقي ٥٣٠١
أحمد بن الحسين البيهقي
«مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ، حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- أخبرني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفى
- حدثنا الحسن بن المثنى العنبرى
- حدثنا عفان ثقة ثبت
- حدثنا وهيب الحافظ، ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بآخره
- حدثنا موسى بن عقبة ثقة فقيه، إمام في المغازي
- سمعت أبا النضر ثقة ثبت، وكان يرسل
النص كما طُبع
٥٣٠١ - أخبرَنا أَبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ يَعقوبَ الثَّقَفِىُّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ المُثَنَّى العَنبَرِىُّ، حدثنا عَفّانُ، حدثنا وُهَيبٌ، حدثنا موسَى بنُ عُقبَةَ قال: سَمِعتُ أبا النَّضرِ يُحَدِّثُ عن بُسرِ (٢) بنِ سعيدٍ، عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - اتَّخَذَ حُجرَةً (٣) في المَسجِدِ مِن حَصيرٍ فصَلَّى فيها رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيالِىَ حَتَّى اجتَمَعَ إلَيه ناسٌ، ثُمَّ فقَدوا صَوتَه فظَنّوا أنَّه قَد نامَ، فجَعَلَ بَعضُهُم يَتَنَحنَحُ ليَخرُجَ إلَيهِم، فقالَ: "ما زالَ بكُمُ الَّذِى رأيتُ مِن صَنيعِكُم حَتَّى خَشيتُ أن يُكتَبَ عَلَيكُم، ولَو كُتِبَ عَلَيكُم ما قُمتُم به، فصَلّوا أيُّها النّاسُ في بُيوتِكُم، فإِنَّ أفضَلَ صَلاةِ المَرءِ في بَيتِه إلا الصَّلاةَ المَكتوبَةَ" (٤) . رَواه ⦗٤٨⦘ البخاريُّ في "الصحيح" عن إسحاقَ عن عَفّانَ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن وُهَيبٍ (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٥٣٠١ الصفحة