السنن الكبرى للبيهقي ٤٩٩٤

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إنَّ أثقَلَ الصَّلاةِ على المُنافِقينَ صَلاةُ العِشاءِ وصَلاةُ الفَجرِ، ولَو يَعلَمونَ ما فيهِما لأتَوهُما ولَو حَبْوًا، ولَقَد هَمَمتُ أن آمُرَ بالصَّلاةِ فتُقامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فيُصَلِّىَ بالنّاسِ، ثُمَّ أنطَلِقَ مَعِى برِجالٍ مَعَهُم حُزَمُ الحَطَبِ، ثُمَّ أُخالِفَ إلَى قَومٍ لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ فأُحَرِّقَ عَلَيهِم بُيوتَهُم بالنّارِ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

٤٩٩٤ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ ومُحَمَّدُ بنُ موسَى بنِ الفَضلِ ومُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ محمدِ بنِ مَحبورٍ أبو عبدِ الرَّحمَنِ الدَّهّانُ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ (ح) وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ الرزازُ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ أثقَلَ الصَّلاةِ على المُنافِقينَ صَلاةُ العِشاءِ وصَلاةُ الفَجرِ، ولَو يَعلَمونَ ما فيهِما لأتَوهُما ولَو حَبْوًا، ولَقَد هَمَمتُ أن آمُرَ بالصَّلاةِ فتُقامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فيُصَلِّىَ بالنّاسِ، ثُمَّ أنطَلِقَ مَعِى برِجالٍ مَعَهُم حُزَمُ الحَطَبِ، ثُمَّ أُخالِفَ إلَى قَومٍ لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ فأُحَرِّقَ عَلَيهِم بُيوتَهُم بالنّارِ" (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ وغَيرِه عن أبي مُعاويَةَ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن حَديثِ حَفصِ بنِ غِياثٍ عن الأعمَشِ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٤٩٩٤ الصفحة