السنن الكبرى للبيهقي ٤٩٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أما تَدرونَ ما لَقِىَ صاحِبُ بنى إسرائيلَ؟ كان إذا أصابَهُم بَولٌ قَرَضوه فنَهاهُم فتَرَكوه، فعُذِّبَ في قَبرِهِ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل الماسرجسي
  3. أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري
  4. حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب ثقة عارف
  5. أخبرنا يعلى بن عبيد ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين.
  6. حدثنا الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  7. عن زيد بن وهب مخضرم ثقة جليل، لم يصب من قال في حديثه خلل
  8. عن عبد الرحمن ابن حسنة صحابي
النص كما طُبع

٤٩٥ - أخبرَنا أبو محمدٍ الحسنُ بنُ عليِّ بنِ المُؤَمَّلِ الماسَرْجِسِيُّ (١) ، أخبرَنا أبو عثمانَ عمرُو بنُ عبدِ اللَّهِ البَصرِيُّ، حدثنا أبو أحمدَ محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، أخبرَنا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ، حدثنا الأعمَشُ، عن زَيدِ بنِ وهبٍ، عن عبدِ الرحمنِ ابنِ حَسَنَةَ قالَ: كُنتُ أنا وعَمرُو بنُ العاصِ جالِسَينِ، فخَرَجَ عَلَينا رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وفِي يَدِه دَرَقَةٌ (٢) ، فبالَ وهو جالِسٌ، فتَكَلَّمنا فيما بَينَنا فقُلنا: يَبولُ كما تَبولُ المَرأَةُ، فأَتانا فقالَ: "أما تَدرونَ ما لَقِىَ صاحِبُ بنى إسرائيلَ؟ كان إذا أصابَهُم بَولٌ قَرَضوه فنَهاهُم فتَرَكوه، فعُذِّبَ في قَبرِهِ" (٣) . زادَ فيه ابنُ عُيَينَةَ وغَيرُه: فاستَتَرَ بها، فبالَ وهو جالِسٌ (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته