السنن الكبرى للبيهقي ٤٧٥٠

أحمد بن الحسين البيهقي

٤٧٥٠ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا ⦗٣٦٩⦘ أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ الصَّبّاحِ الزَّعفَرانِيُّ، حدثنا أبو مُعاويَةَ الضَّريرُ، حدثنا الأعمَشُ (ح) وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى، حدثنا حاجِبُ بنُ أحمدَ، حدثنا محمدُ بنُ حَمّادٍ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن شَقيقٍ قال: جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. إلَى عبدِ اللَّهِ، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرأُ هذه الآيَةَ {مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} [محمد: ١٥] أياءً تَقرؤُها أو ألِفًا؟ فقالَ: كُلَّ القُرآنِ قَد أحصَيتَ غَيرَ هَذا؟ قال: إنِّي لأقرأُ المُفَصَّلَ في رَكعَةٍ. فقالَ عبدُ اللَّهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ (١) ؟! إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرأَنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا قُرِئَ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّى لأعرِفُ النَّظائرَ التي كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقرأُ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعَةٍ. ثُمَّ قامَ فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمَةُ فدَخَلَ فقُلنا له: سَلْه عن النَّظائرِ التي كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقرأُ بها في كُلِّ رَكعَةٍ؟ فدَخَلَ فسأَلَه، ثُمَّ خَرَجَ فقالَ: عِشرونَ سورَةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تأليفِ عبدِ اللَّهِ (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي كُرَيبٍ عن أبي مُعاويَةَ (٣) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانى
  3. أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابى
  4. حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ثقة
  5. حدثنا أبو معاوية الضرير ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  6. حدثنا الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
النص كما طُبع

٤٧٥٠ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا ⦗٣٦٩⦘ أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ الصَّبّاحِ الزَّعفَرانِيُّ، حدثنا أبو مُعاويَةَ الضَّريرُ، حدثنا الأعمَشُ (ح) وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى، حدثنا حاجِبُ بنُ أحمدَ، حدثنا محمدُ بنُ حَمّادٍ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن شَقيقٍ قال: جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. إلَى عبدِ اللَّهِ، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرأُ هذه الآيَةَ {مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} [محمد: ١٥] أياءً تَقرؤُها أو ألِفًا؟ فقالَ: كُلَّ القُرآنِ قَد أحصَيتَ غَيرَ هَذا؟ قال: إنِّي لأقرأُ المُفَصَّلَ في رَكعَةٍ. فقالَ عبدُ اللَّهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ (١) ؟! إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرأَنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا قُرِئَ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّى لأعرِفُ النَّظائرَ التي كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقرأُ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعَةٍ. ثُمَّ قامَ فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمَةُ فدَخَلَ فقُلنا له: سَلْه عن النَّظائرِ التي كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقرأُ بها في كُلِّ رَكعَةٍ؟ فدَخَلَ فسأَلَه، ثُمَّ خَرَجَ فقالَ: عِشرونَ سورَةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تأليفِ عبدِ اللَّهِ (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي كُرَيبٍ عن أبي مُعاويَةَ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٤٧٥٠ الصفحة