السنن الكبرى للبيهقي ٤٣

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أَنْ لا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتَةِ بإِهابٍ ولا عَصَبٍ" "أن (٣) لا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتَةِ بإِهابٍ ولا عَصَبٍ" "أن لا تَنتَفِعوا"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو علي الروذباري
  3. حدثنا أبو بكر ابن داسة
  4. حدثنا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  5. حدثنا محمد بن إسماعيل مولى بنى هاشم ثقة
  6. حدثنا الثقفي ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين
  7. عن خالد ثقة يرسل.
  8. عن الحكم بن عتيبة ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
النص كما طُبع

٤٣ - وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْباريُّ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ إِسماعيلَ مَولَى بنى هاشِمٍ، حدثنا الثَّقَفِيُّ، عن خالِدٍ، ⦗٤٣⦘ عن الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ، أنَّه انطَلَقَ هو وناسٌ معه إلى عبدِ اللَّه بنِ عُكَيمٍ رجلٍ مِن جُهَينَةَ، قال الحَكَمُ: فدَخَلوا وقَعَدتُ على البابِ، فخَرَجوا إِلَيَّ فأَخبَرونِي أن عبدَ اللَّه بنَ عُكَيمٍ أخبرَهُم، أن رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - كَتَبَ إلى جُهَينَةَ قبلَ مَوتِه بشَهرٍ: "أَنْ لا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتَةِ بإِهابٍ ولا عَصَبٍ" (١) . قال الشيخُ: وقَد قيلَ في هذا الحديثِ مِن وجهٍ آخَرَ: قبلَ وفاتِه بأربَعينَ يَومًا. وقيل: عن عبدِ اللَّه بنِ عُكَيمٍ قال: حدثنا مشيخةٍ لَنا مِن جُهَينَةَ، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَتَبَ إِلَيهِم. وذَلِكَ يَرِدُ إِن شاءَ اللَّهُ تَعالَى (٢) . أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّه بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبّارِ السُّكَّرِيُّ ببَغدادَ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّه الشافعيُّ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدِ بنِ الأزهَرِ، حدثنا المُفَضَّلُ بنُ غَسانَ قال: قال أبو زكريا يَعنِي يَحيَى بنَ مَعينٍ: حَديثُ عبدِ اللَّه بنِ عُكَيمٍ: جاءَنا كتابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أن (٣) لا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتَةِ بإِهابٍ ولا عَصَبٍ" . في حَديثِ ثِقاتِ الناسِ: حدثنا أَصحابُنا أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَتَبَ: "أن لا تَنتَفِعوا" (٤) قال الشيخُ: يَعنِي به أبو زكريا رحِمه اللَّهُ تَعليلَ الحديثِ بذَلِكَ، وهو مَحمولٌ عِندَنا على ما قبلَ الدَّبغِ؛ بدَليلِ ما هو أَصَحُّ مِنه في الأبوابِ الَّتِي تَليهِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته