السنن الكبرى للبيهقي ٤٠٥٥
أحمد بن الحسين البيهقي
٤٠٥٥ - وأَخبرَنا أبو الحسينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ ابنُ جَعفَرٍ، حدَّثَنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدَّثَنا سليمانُ بنُ عبدِ الرَّحَمنِ وأبو سعيدٍ وصَفوانُ قالوا: حدَّثَنا الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، حدَّثَنا عبدُ الرَّحَمنِ بنُ نَمِرٍ، عن ⦗٦٣٩⦘ الزُّهرِىِّ، حدَّثَنى حَرمَلَةُ مَولَى أُسامَةَ بنِ زَيدٍ، أنَّه بَينَما هو جالِسٌ مَعَ عبدِ اللَّهِ ابنِ عمرَ دَخَلَ الحَجّاجُ بنُ أيمَنَ ابنِ أُمِّ أيمَنَ وهو رجلٌ مِنَ الأنصارِ -وكانَ أيمَنُ أخًا لأُسامَةَ بنِ زَيدٍ كان أكبَرَ مِن أُسامَةَ- قالَ حَرمَلَةُ: فصَلَّى الحَجّاجُ صَلاةً لم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فدَعاه ابنُ عمرَ حينَ سَلَّمَ فقالَ: أى ابنَ أخِى، أتَحسِبُ أنَّكَ قَد صَلَّيتَ؟ إنَّكَ لم تُصَلِّ فعُد لِصلاتِكَ. فلَمّا ولَّى الحَجّاجُ قالَ لِى عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: مَن هَذا؟ قُلتُ: الحَجّاجُ بنُ أيمَنَ ابنِ أمِّ أيمَنَ. قالَ ابنُ عمرَ: لَو رأى هذا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لأحَبَّه. فذكَر حُبَّه ما ولَدَت أمُّ أيمَنَ، وكانَت حاضِنَةَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- (١) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد
- أخبرنا عبد الله ابن جعفر
- حدثنا يعقوب بن سفيان ثقة حافظ
- حدثنا صفوان مع من قبله ثقة. وكان يدلس تدليس التسوية، قاله أبو زرعة الدمشقي
- حدثنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- حدثنا عبد الرحمن بن نمر ثقة
- عن الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- حدثني حرملة مولى أسامة بن زيد صدوق
النص كما طُبع
٤٠٥٥ - وأَخبرَنا أبو الحسينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ ابنُ جَعفَرٍ، حدَّثَنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدَّثَنا سليمانُ بنُ عبدِ الرَّحَمنِ وأبو سعيدٍ وصَفوانُ قالوا: حدَّثَنا الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، حدَّثَنا عبدُ الرَّحَمنِ بنُ نَمِرٍ، عن ⦗٦٣٩⦘ الزُّهرِىِّ، حدَّثَنى حَرمَلَةُ مَولَى أُسامَةَ بنِ زَيدٍ، أنَّه بَينَما هو جالِسٌ مَعَ عبدِ اللَّهِ ابنِ عمرَ دَخَلَ الحَجّاجُ بنُ أيمَنَ ابنِ أُمِّ أيمَنَ وهو رجلٌ مِنَ الأنصارِ -وكانَ أيمَنُ أخًا لأُسامَةَ بنِ زَيدٍ كان أكبَرَ مِن أُسامَةَ- قالَ حَرمَلَةُ: فصَلَّى الحَجّاجُ صَلاةً لم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فدَعاه ابنُ عمرَ حينَ سَلَّمَ فقالَ: أى ابنَ أخِى، أتَحسِبُ أنَّكَ قَد صَلَّيتَ؟ إنَّكَ لم تُصَلِّ فعُد لِصلاتِكَ. فلَمّا ولَّى الحَجّاجُ قالَ لِى عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: مَن هَذا؟ قُلتُ: الحَجّاجُ بنُ أيمَنَ ابنِ أمِّ أيمَنَ. قالَ ابنُ عمرَ: لَو رأى هذا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لأحَبَّه. فذكَر حُبَّه ما ولَدَت أمُّ أيمَنَ، وكانَت حاضِنَةَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٤٠٥٥ الصفحة