السنن الكبرى للبيهقي ٣٧٤٣
أحمد بن الحسين البيهقي
«"مَن قرأ مِنكُم بالتّينِ والزَّيتونِ فانتَهَى إلى آخِرِها: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} [التين: ٨] . فليَقُل: وأنا على ذَلِكَ مِنَ الشّاهِدينَ. ومَن قرأ: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} فانتهى إلى: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة: ٤٠] . فليَقُل: بَلَى. ومَن قرأ: {وَالْمُرْسَلَتِ} . فبَلَغَ: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [المرسلات: ٥٠] . فليَقُلْ: آمَنّا باللَّهِ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا محمد صدوق قد يخطئ
- حدثنا عبد الله ابن محمد الزهرى صدوق
- حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- حدثني إسماعيل بن أمية ثقة ثبت
- سمعت أبا هريرة صحابي
النص كما طُبع
٣٧٤٣ - أخبرَنا أبو علىٍّ، أخبرَنا محمدٌ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ ابنُ محمدٍ الزُّهرِىُّ، حدَّثَنا سُفيانُ حدَّثَنى إسماعيلُ بنُ أُمَيَّةَ قال: سَمِعتُ ⦗٤٥٣⦘ أعرابيًّا يقولُ: سَمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ: قال رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن قرأ مِنكُم بالتّينِ والزَّيتونِ فانتَهَى إلى آخِرِها: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} [التين: ٨] . فليَقُل: وأنا على ذَلِكَ مِنَ الشّاهِدينَ. ومَن قرأ: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} فانتهى إلى: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة: ٤٠] . فليَقُل: بَلَى. ومَن قرأ: {وَالْمُرْسَلَتِ} . فبَلَغَ: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [المرسلات: ٥٠] . فليَقُلْ: آمَنّا باللَّهِ" . قال إسماعيلُ: ذَهَبتُ أُعيدُ على الرَّجُلِ الأعرابِىِّ وأنظُرُ لعلَّه (١) ، قال: يا ابنَ أخِى أتَظُنُّ أنِّى لم أحفَظْه؟! لَقَد حَجَجتُ سِتّينَ حَجَّةً ما مِنها حَجَّة إلا وأنا أعرِفُ البَعيرَ الذي حَجَجتُ عَلَيهِ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٣٧٤٣ الصفحة