السنن الكبرى للبيهقي ٣٥٤٥

أحمد بن الحسين البيهقي

٣٥٤٥ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عمرَ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ الفَضلِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ الخُزاعِىُّ، أخبرَنا أبو شُعَيبٍ الحَرّانِىُّ، أخبرَنا علىُّ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ المَدينِىِّ، حدَّثَنا جَريرُ بنُ عبدِ الحَميدِ، عن مَنصورٍ، عن الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ، عن يَحيَى بنِ الجَزّارِ، عن أبى الصَّهباءِ قال: كُنا عندَ ابنِ عباسٍ فذَكَروا عندَه ما يَقطَعُ الصَّلاةَ فقالَ: الكَلبُ والمَرأَةُ والحِمارُ. فقالَ ابنُ عباسٍ: جِئتُ أنا وغُلامٌ مِن بنى هاشِمٍ أو بنى عبدِ المُطَّلِبِ مُرتَدِفَينِ على حِمارٍ، ورسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّى بالنّاسِ فى خَلاءٍ، فنَزَلنا عن الحِمارِ وتَرَكناه بَينَ أيدِيهم فما بالاه (١) . قال: وجاءَت جاريَتانِ مِن بنى هاشِمٍ تَشتَدّانِ ورسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّى بالنّاسِ، فاقتَتَلَتا (٢) فأَخَذَهُما فنَزَعَ إحدَاهِما مِنَ الأُخرَى فما بالاه (٣) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة
  3. أخبرنا أبو الحسن على بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعى
  4. حدثنا جرير بن عبد الحميد ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  5. عن منصور ثقة ثبت، وكان لا يدلس
  6. عن الحكم بن عتيبة ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
  7. عن يحيى بن الجزار صدوق، رمي بالغلو في التشيع
  8. عن أبي الصهباء مقبول
النص كما طُبع

٣٥٤٥ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عمرَ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ الفَضلِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ الخُزاعِىُّ، أخبرَنا أبو شُعَيبٍ الحَرّانِىُّ، أخبرَنا علىُّ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ المَدينِىِّ، حدَّثَنا جَريرُ بنُ عبدِ الحَميدِ، عن مَنصورٍ، عن الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ، عن يَحيَى بنِ الجَزّارِ، عن أبى الصَّهباءِ قال: كُنا عندَ ابنِ عباسٍ فذَكَروا عندَه ما يَقطَعُ الصَّلاةَ فقالَ: الكَلبُ والمَرأَةُ والحِمارُ. فقالَ ابنُ عباسٍ: جِئتُ أنا وغُلامٌ مِن بنى هاشِمٍ أو بنى عبدِ المُطَّلِبِ مُرتَدِفَينِ على حِمارٍ، ورسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّى بالنّاسِ فى خَلاءٍ، فنَزَلنا عن الحِمارِ وتَرَكناه بَينَ أيدِيهم فما بالاه (١) . قال: وجاءَت جاريَتانِ مِن بنى هاشِمٍ تَشتَدّانِ ورسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّى بالنّاسِ، فاقتَتَلَتا (٢) فأَخَذَهُما فنَزَعَ إحدَاهِما مِنَ الأُخرَى فما بالاه (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٣٥٤٥ الصفحة