السنن الكبرى للبيهقي ٣٤٧١

أحمد بن الحسين البيهقي

«"دَعوهُما، بأبِى وأُمِّى، مَن أحَبَّنِى فليُحِبَّ هَذَينِ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد
  3. حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان
  4. حدثنا إبراهيم بن مجشر
  5. حدثنا أبو بكر ابن عياش ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح
  6. عن عاصم صدوق له أوهام
  7. عن زر بن حبيش ثقة جليل
النص كما طُبع

٣٤٧١ - وأخبرَنا أبو الفَتحِ هِلالُ بنُ محمدِ بنِ جَعفَرٍ الحَفَّارُ ببَغدادَ، حدَّثَنا الحسينُ بنُ يَحيَى بنِ عَيّاشٍ (٢) القَطّانُ، حدَّثَنا إبراهيمُ بنُ مُجَشِّرٍ، حدَّثَنا أبو بكرِ ابنُ عَيّاشٍ، عن عاصِمٍ، عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ذاتَ يَومٍ يُصلِّى بالنّاسِ، فأَقبَلَ الحسنُ والحُسَينُ -رضي اللَّه عنهما- وهُما غُلامانِ، فجَعَلا يَتَوَثَّبَانِ على ظَهرِه إذا سَجَدَ، فأَقبَلَ النّاسُ عَلَيهِما يُنَحّيانِهما عن ذَلِكَ قال: "دَعوهُما، بأبِى وأُمِّى، مَن أحَبَّنِى فليُحِبَّ هَذَينِ" (٣) . وهَذا المُرسَلُ شاهِدٌ لِما تَقَدَّمَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٣٤٧١ الصفحة