السنن الكبرى للبيهقي ٢٩

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أَتانِي داعِي الجِنِّ، فذَهَبتُ معه، فقَرأتُ عَلَيهِمُ القُرآن" "كُلّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللَّه عليه يَقَعُ في أَيديكُم أَوفَرَ (٤) ما يَكونُ لَحمًا، وكُلُّ بَعرَةٍ عَلَفٌ لِدَوابِّكُم" "لا تَستنجوا بهِما؛ فإنَّهُما طَعامُ إِخوانِكُم"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا محمد بن المثنى ثقة ثبت
  3. حدثني عبد الأعلى بن عبد الأعلى ثقة
  4. عن داود ثقة متقن، كان يهم بآخره
  5. عن عامر ثقة، مشهور، فقيه فاضل
  6. قال علقمة ثقة ثبت فقيه عابد
النص كما طُبع

٢٩ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّه، [حدثنا أبو عبدِ اللَّه] (١) محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ النَّضرِ ومُحَمَّدُ بنُ نُعَيمٍ وإِبراهيمُ بنُ أبي طالِبٍ قالوا: حدثنا محمدُ بنُ المُثَنَّى قالَ: حدَّثَنى عبدُ الأعلَى بنُ عبدِ الأعلَى، عن داودَ، عن عامِرٍ قالَ: سألتُ عَلقَمَةَ: هَل كان ابنُ مَسعودٍ شَهِدَ مَعَ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لَيلَةَ الجِنِّ؟ قالَ عَلقَمَةُ: أَنا سألتُ ابنَ مَسعودٍ فقُلتُ: هَل شَهِدَ أَحَد مِنكُم مَعَ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لَيلَةَ الجِنِّ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّا كُنَّا مَعَ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ لَيلَةٍ ففَقَدناه، فالتَمَسناه في الأوديَةِ والشِّعابِ فقُلنا: استُطيرَ أَوِ اغتيلَ (٢) . فبِتنا بشَرِّ لَيلَةٍ [باتَ بها] (٣) قَومٌ، فلمَّا أَصبَحنا إِذ هو جاءٍ مِن قِبَلِ حِراءٍ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّه، فقَدناكَ فطَلَبناكَ فلَم نَجِدْكَ، فبِتنا بشَرِّ لَيلَةٍ باتَ بها قَومٌ. قالَ: "أَتانِي داعِي الجِنِّ، فذَهَبتُ معه، فقَرأتُ عَلَيهِمُ القُرآن" . قالَ: فانطَلَقَ بنا، فأَرانا آثارَهُم وآثارَ نيرانِهِم، وسألوه الزادَ فقالَ: "كُلّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللَّه عليه يَقَعُ في أَيديكُم أَوفَرَ (٤) ما يَكونُ لَحمًا، وكُلُّ بَعرَةٍ عَلَفٌ لِدَوابِّكُم" . فقالَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "لا تَستنجوا بهِما؛ فإنَّهُما طَعامُ إِخوانِكُم" (٥) . رواه مُسلِمُ بنُ الحَجَّاجِ في "الصحيح" ⦗٣٤⦘ عن محمدِ بنِ المُثَنَّى (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته