السنن الكبرى للبيهقي ٢٨٦٧

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إذا صَلَّيتُم فأَقيموا صُفوفَكُم، فإِذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإِذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧] . فقولوا: آمينَ. يُجِبْكُمُ اللَّهُ، وإِذا كَبَّرَ ورَكَعَ فكَبِّروا واركَعوا؛ فإِنَّ الإِمامَ يُكَبِّرُ قَبلَكُم ويَرفَعُ قَبلَكُم" "فتِلكَ بتِلكَ، وإِذا قال: سمِع اللَّهُ لمن حَمِدَه. فقولوا: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ. فإِذا كان عندَ القُعودِ فليَقُلْ أَوَّلَ ما يَتَكَلَّمُ به: التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الزّاكياتُ للَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّها النبىُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ عَلَينا وعَلَى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ، أَشهَدُ أن لا إِلَهَ إِلا اللَّه، وأَشهَدُ أَنَّ محمدًا عَبدُه ورسولُه"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسين على بن محمد بن بشران العدل ببغداد
  3. أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار
  4. حدثنا أحمد بن منصور هو الرمادى ثقة، حافظ
  5. حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  6. أخبرنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  7. عن قتادة ثقة ثبت
  8. عن يونس بن جبير ثقة
  9. عن حطان ابن عبد الله ثقة
النص كما طُبع

٢٨٦٧ - أخبرَنا أبو الحسينِ علىُّ بنُ محمدِ بنِ بشرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا إِسماعيلُ بنُ محمد الصَّفّارُ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ هو الرَّمادِىُّ، حدَّثَنا عبدُ الرزاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن قَتادَةَ، عن يونُسَ بنِ جُبَيرٍ، عن حِطّانَ ابنِ عبدِ اللَّه، أَنَّ أبا موسَى صَلَّى بالنَّاسِ، فلَمَّا قعَدَ قال رجلٌ: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ. قالَ: فلمَّا انصَرَفَ أبو موسَى قال: أَيُّكُمُ القائلُ كَلِمَةَ كَذا وكَذا؟ فأَرَمَّ القَومُ (٣) ، ثم قال: أَيّكُمُ القائلُ كَلِمَةَ كَذا وكَذا؟ فأَرَمَّ القَومُ، فقالَ أبو موسَى: يا حِطّانُ لَعَلَّكَ قائلُها؟ قُلتُ: واللَّهِ ما قُلتُها، ولَقَد خَشيتُ أَن تَبكَعَنِى (٤) بها. فقامَ رجلٌ فقالَ: أَنا قائلُها، وما أَرَدتُ بها إِلا الخَيرَ. فقالَ أبو موسَى: أَما تَدرونَ كَيفَ تُصَلّونَ؟! إنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- خَطَبَنا فعَلَّمَنا ⦗٦٥٣⦘ صَلاتَنا، وبَيَّنَ لَنا سُنَّتَنا فقالَ: "إذا صَلَّيتُم فأَقيموا صُفوفَكُم، فإِذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإِذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧] . فقولوا: آمينَ. يُجِبْكُمُ اللَّهُ، وإِذا كَبَّرَ ورَكَعَ فكَبِّروا واركَعوا؛ فإِنَّ الإِمامَ يُكَبِّرُ قَبلَكُم ويَرفَعُ قَبلَكُم" . فقالَ النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فتِلكَ بتِلكَ، وإِذا قال: سمِع اللَّهُ لمن حَمِدَه. فقولوا: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ. فإِذا كان عندَ القُعودِ فليَقُلْ أَوَّلَ ما يَتَكَلَّمُ به: التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الزّاكياتُ للَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّها النبىُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ عَلَينا وعَلَى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ، أَشهَدُ أن لا إِلَهَ إِلا اللَّه، وأَشهَدُ أَنَّ محمدًا عَبدُه ورسولُه" (١) . رواه مُسلِمٌ فى "الصحيح" عن إِسحاقَ بنِ راهُويه وغَيرِه عن عبدِ الرَّزّاقِ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٨٦٧ الصفحة