السنن الكبرى للبيهقي ٢٥٣٢

أحمد بن الحسين البيهقي

٢٥٣٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو محمدٍ أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ المُزَنِيُّ، حدَّثَنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عيسَى، حدَّثَنا أبو اليَمانِ، أخبرنا شُعَيبٌ (ح) وأَخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدَّثَنا عمرُو بنُ عثمانَ، حدَّثَنا أبى وبَقيَّةُ، عن شُعَيبٍ، عن الزُّهرِىِّ قالَ: أخبرَنِي أبو بكرِ بنُ عبدِ الرحمنِ وأبو سلمةَ، أَنَّ أبا هريرةَ كان يُكَبِّرُ في كُلِّ صَلاةٍ مِنَ المَكتوبَةِ وغَيرِها، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثم يقولُ: سمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه. ثم يقولُ: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ. قَبلَ أَن يَسجُدَ، ثم يقولُ: اللهُ أَكبَرُ. حينَ يَهوِى ساجِدًا، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رأْسَه، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رأْسَه، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الجُلوسِ في اثنَتَينِ، فيَفعَلُ ذَلِكَ في كُلِّ رَكعَةٍ حَتَّى يَفرُغَ مِنَ الصَّلاةِ، ثم يقولُ حينَ يَنصَرِفُ: والَّذِى نَفسِى بيَدِه إِنِّى لأَقرَبُكُم شَبَهًا بصَلاةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، إِن كانَت هَذِه لَصَلاتَه حَتَّى فارَقَ الدُّنيا (١) . قال أبو داودَ رحِمه اللهُ: هذا الكَلامُ الأخيرُ يَحمِلُه مالكٌ والزُّبَيدِيُّ (٢) وغَيرُهُما عن الزُّهرِيِّ عن عليِّ بنِ حُسَينٍ، ووافَقَ عبدُ الأعلَى عن مَعمَرٍ شُعَيبَ بنَ أبى حَمزَةَ عن الزُّهريِّ (٣) . ⦗٤٧١⦘ قالَ الشيخُ رحِمه اللَّهُ: قَد أَخرَجَ البُخارِىُّ حَديثَ شُعَيبٍ عن أبي اليَمانِ عن شُعَيبٍ (١)

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أخبرنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني
  4. حدثنا علي بن محمد بن عيسى
  5. عن أبي اليمان ثقة ثبت
  6. عن شعيب ثقة عابد
النص كما طُبع

٢٥٣٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو محمدٍ أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ المُزَنِيُّ، حدَّثَنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عيسَى، حدَّثَنا أبو اليَمانِ، أخبرنا شُعَيبٌ (ح) وأَخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدَّثَنا عمرُو بنُ عثمانَ، حدَّثَنا أبى وبَقيَّةُ، عن شُعَيبٍ، عن الزُّهرِىِّ قالَ: أخبرَنِي أبو بكرِ بنُ عبدِ الرحمنِ وأبو سلمةَ، أَنَّ أبا هريرةَ كان يُكَبِّرُ في كُلِّ صَلاةٍ مِنَ المَكتوبَةِ وغَيرِها، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثم يقولُ: سمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه. ثم يقولُ: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ. قَبلَ أَن يَسجُدَ، ثم يقولُ: اللهُ أَكبَرُ. حينَ يَهوِى ساجِدًا، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رأْسَه، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رأْسَه، ثم يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الجُلوسِ في اثنَتَينِ، فيَفعَلُ ذَلِكَ في كُلِّ رَكعَةٍ حَتَّى يَفرُغَ مِنَ الصَّلاةِ، ثم يقولُ حينَ يَنصَرِفُ: والَّذِى نَفسِى بيَدِه إِنِّى لأَقرَبُكُم شَبَهًا بصَلاةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، إِن كانَت هَذِه لَصَلاتَه حَتَّى فارَقَ الدُّنيا (١) . قال أبو داودَ رحِمه اللهُ: هذا الكَلامُ الأخيرُ يَحمِلُه مالكٌ والزُّبَيدِيُّ (٢) وغَيرُهُما عن الزُّهرِيِّ عن عليِّ بنِ حُسَينٍ، ووافَقَ عبدُ الأعلَى عن مَعمَرٍ شُعَيبَ بنَ أبى حَمزَةَ عن الزُّهريِّ (٣) . ⦗٤٧١⦘ قالَ الشيخُ رحِمه اللَّهُ: قَد أَخرَجَ البُخارِىُّ حَديثَ شُعَيبٍ عن أبي اليَمانِ عن شُعَيبٍ (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٥٣٢ الصفحة