السنن الكبرى للبيهقي ٢١١٣٣

أحمد بن الحسين البيهقي

«"لا تَقُل: عَلَيكَ السَّلامُ. عَلَيكَ السَّلامُ تَحيَّةُ المَيِّتِ، قُلِ: السَّلامُ عَلَيكَ" "أنا رسولُ اللَّهِ الَّذِى إذا أصابَكَ ضَرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عَنكَ، وإِنْ أصابَكَ عامَ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَها لَكَ، وإِذا كُنتَ بأرضِ قَفْرٍ أو فلاةٍ فضَلَّتْ راحِلَتُكَ فدَعَوتَه رَدَّ (٣) عَلَيكَ" "لا تَسُبَنَّ أحَدًا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو تميمة الهجيمي

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو على الروذبارى
  3. أنبأنا أبو بكر ابن داسة
  4. حدثنا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  5. حدثنا مسدد ثقة حافظ
  6. حدثنا يحيى ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  7. عن أبي غفار ليس به بأس
  8. حدثنا أبو تميمة الهجيمي ثقة
  9. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢١١٣٣ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أنبأنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحيَى، عن أبى غِفارٍ، حدثنا أبو تَميمَةَ الهُجَيمِيُّ -وأبو تَميمَةَ اسمُه طَريفُ بنُ مُجالِدٍ- عن أبى جُرَىٍّ جابِرِ بنِ سُلَيمٍ قال: رأيتُ رَجُلًا يَصدُرُ النّاسُ عن رأيِهِ، لا يقولُ شَيئًا إلَّا صَدَرُوا عنه، قُلتُ: مَن هَذا؟ قالوا: رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. قُلتُ: عَلَيكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ مَرَّتَينِ. قال: "لا تَقُل: عَلَيكَ السَّلامُ. عَلَيكَ السَّلامُ تَحيَّةُ المَيِّتِ، قُلِ: السَّلامُ عَلَيكَ" . قال: قُلتُ: أنتَ رسولُ اللَّهِ؟ قال: "أنا رسولُ اللَّهِ الَّذِى إذا أصابَكَ ضَرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عَنكَ، وإِنْ أصابَكَ عامَ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَها لَكَ، وإِذا كُنتَ بأرضِ قَفْرٍ أو فلاةٍ فضَلَّتْ راحِلَتُكَ فدَعَوتَه رَدَّ (٣) عَلَيكَ" . قال: قُلتُ: اعهَدْ إلَىَّ. قال: "لا تَسُبَنَّ أحَدًا" . قال: فما سَبَبتُ بَعدَه حُرًّا ولا عبدًا ولا بَعيرًا ولا شاةً. قال: "ولا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، وأنْ تُكَلِّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبَسِطٌ إلَيه وجهُكَ؛ إنَّ ذَلِكَ مِنَ ⦗١٨٦⦘ المَعروفِ، وارفَعْ إزارَكَ إلَى نِصفِ السَّاقِ، فإنْ أبَيتَ فإلَى الكَعبَينِ، وإيّاكَ وإِسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِن المَخِيلَةِ، وإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المَجيلَةَ، وإِنِ امرُؤٌ شَتَمَكَ وعَيَّرَكَ بما تعلَمُ (١) فيكَ فلا تُعَيِّرْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّما وبالُ ذَلِكَ عَلَيهِ " (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢١١٣٣ الصفحة