السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٧٥
أحمد بن الحسين البيهقي
«"أوَّلُ الوَقتِ رِضوانُ اللهِ، وأَوسَطُ الوَقتِ رَحمَةُ اللَّهِ، وآخِرُ الوَقتِ عَفوُ اللهِ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق ببغداد
- حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي صدوق
- حدثنا إبراهيم بن زكريا من أهل عبدسي
النص كما طُبع
٢٠٧٥ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عمرٍو عثمانُ بنُ أحمدَ الدَّقّاقُ ببَغدادَ، حدثنا عليُّ بنُ إبراهيمَ (٤) الواسِطيُّ، حدثنا إبراهيمُ بنُ زكريّا مِن أهلِ عَبدَسِيٍّ، حدثنا إبراهيمُ بنُ أبى مَحذورَةَ مُؤَذِّنُ مَكَّةَ، حدَّثَنى أبى، عن جَدِّى يَعنِى أبا مَحذورَةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أوَّلُ الوَقتِ رِضوانُ اللهِ، وأَوسَطُ الوَقتِ رَحمَةُ اللَّهِ، وآخِرُ الوَقتِ عَفوُ اللهِ" (٥) . إِبراهيمُ بنُ زكريا هذا هو العِجلِىُّ الضَّريرُ يُكنَى أبا إسحاقَ، حَدَّثَ عن الثِّقاتِ بالبَواطيلِ (٦) ، قالَه لَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ عن أبي أحمدَ بنِ عَدِيٍّ ⦗٢٢١⦘ الحافظِ (١) . وإِبراهيمُ بنُ أبى مَحذورَةَ هو إبراهيمُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عبدِ المَلِكِ بنِ أبي مَحذورَةَ، مَشهورٌ (٢) . وروِى هذا الحديثُ على اللَّفظ الأوَّلِ عن ابنِ عباسٍ (٣) وجَريرِ بنِ عبدِ اللَّهِ (٤) وأَنَسِ بنِ مالكٍ (٥) مَرفوعًا، ولَيسَ بشَيءٍ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٧٥ الصفحة